سياسة

عائلة أمريكي معتقل لدى إيران تعرب عن قلقها حيال تدهور صحته

الأحد 2019.1.13 05:01 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 463قراءة
  • 0 تعليق
عناصر من شرطة طهران- أرشيفية

عناصر من شرطة طهران- أرشيفية

أعربت عائلة أمريكي، اعتقلته السلطات الإيرانية منذ الصيف الماضي دون اتهامات واضحة، عن قلقها إزاء تدهور حالته الصحية، خاصة أنه يعاني من مرض السرطان ويحتاج إلى رعاية طبية.

وأكدت عائلة مايكل آر وايت (46 عاما)، الذي خدم سابقا في سلاح البحرية الأمريكية، أن ابنها دخل إلى الأراضي الإيرانية بموجب تأشيرة صيف 2018، بغية لقاء صديقة له في مدينة مشهد، غير أن السلطات احتجزته لأسباب غير معروفة حتى الآن.   

والدة وايت بدورها أوضحت، في تصريحات لها، أن الضابط السابق في بحرية الجيش الأمريكي والمعتقل حاليا بسجن وكيل آباد الإيراني بحاجة إلى طبيب متخصص، فضلا عن تلقي علاج خشية تدهور صحته.

ونقلت إذاعة صوت أمريكا (ناطقة بالفارسية ومقرها الولايات المتحدة) أن مايكل وايت يعاني مرض السرطان منذ فترة، في الوقت الذي يتحتم فيه اختباره طبيا بشكل دوري خشية تدهور صحته.

وقالت عائلة وايت، الذي زار إيران عدة مرات سابقا، إنه لم يتورط في أي نشاط تجسس مطلقا، قبل أن تعتقله سلطات طهران يوليو/تموز الماضي، خلال اعتزامه السفر جوا من مطار هاشمي نجاد في مشهد.

 الأمريكي المعتقل مايكل وايت

وذكرت منصة إيران واير الإخبارية (تبث من خارج إيران)، نقلا عن مصادر لها، أن هذا السجين الأمريكي قابع منذ عدة أشهر مع الجناة الخطرين، بما في ذلك القتلة وعصابات الاتجار بالمخدرات.

وأقرت إيران باعتقال الأمريكي مايكل وايت في مدينة مشهد، لتؤكد تقارير سابقة نشرتها وسائل الإعلام.

وأوضح بهرام قاسمي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، إن "الأمريكي مايكل وايت اعتُقل في إيران" دون أن يحدد متى اعتُقل.

وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأنها "على اطلاع على التقارير" بشأن اعتقاله، إلا أنها رفضت الإفصاح عن أي تفاصيل لاعتبارات متعلقة بالخصوصية.

وأشار ناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية إلى أنه "لا أولوية لدينا تتجاوز في أهميتها سلامة وأمن الأمريكيين في الخارج".

وينضم وايت بذلك إلى نحو 4 أمريكيين بعضهم من أصول إيرانية في سجونها.

وتنظر السلطات الإيرانية لحاملي الجنسيات المزدوجة بعين الريبة، تحت ذريعة مخاوف من احتمالية تورطهم في التجسس لصالح أجهزة استخبارات أجنبية.

تعليقات