عُمان تحذر: المنطقة أمام «منعطف خطير» ويجب إيجاد حل سلمي للصراع
حذر وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، من أن «المنطقة تقف أمام منعطف خطير نتيجة تصاعد العمليات العسكرية وتغليب منطق القوة على لغة الحوار والسلام».
جاء ذلك خلال كلمة لوزير الخارجية، في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية الذي عُقد عبر الاتصال المرئي لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية في ضوء الحرب الإسرائيلية الأمريكية الدائرة على إيران.
وأشار وزير الخارجية في كلمة سلطنة عُمان إلى ما تخلفه هذه الحرب غير القانونية من تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية تهدد استقرار المنطقة وسلامة شعوبها.
ودعا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية لإيجاد حل سلمي للأسباب الجذرية لهذا الصراع، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويجنب شعوبها ويلات الحروب.
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط وصف الهجمات الإيرانية على دول عربية بأنها "متهورة"، داعيا طهران إلى "تدارك الخطأ الاستراتيجي الهائل".
وقال أبو الغيط في اجتماع طارئ عبر الفيديو جمع وزراء الخارجية العرب الأحد "لا يُمكن تبرير هذه الهجمات بأية حجة، أو تمريرها تحت أي ذريعة"، مضيفا أنها "تعكس سياسة متهورة".
ودعا طهران إلى "مراجعة سياستها وتدارك الخطأ الاستراتيجي الهائل الذي تورطت فيه بمهاجمة دول عربية".
وشدد على أن "الدول العربية ليست طرفا في الحرب الدائرة.. وأعلنت مُسبقا عن رفض استخدام أراضيها وأجوائها" لمهاجمة إيران.
ولفت إلى أن دولا عربية عدة، بينها عُمان التي اضطلعت بدور الوساطة في المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران قبل اندلاع الحرب، إلى جانب قطر ومصر ساهمت "في جهود حثيثة ومخلصة وجادة من أجل تجنيب المنطقة كلها بما فيها إيران ويلات الحرب الدائرة".