اقتصاد

مرشد إيران يسطو على أول اتفاق نفط مع تركيا وروسيا

الأحد 2017.8.13 04:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1073قراءة
  • 0 تعليق
إمضاء اتفاقية بين إيران وتركيا وروسيا في مجال النفط

صورة من اللقاء الذي تم فيه توقيع الاتفاقية

وقّعت شركة غدير للتنقيب والإنتاج التي تتبع مباشرة مرشد إيران اتفاقية استثمار ثلاثية مع شركة زاروبج نفط الروسية ويونيت إنترناشيونال للطاقة التركية للاستثمار المشترك في مشاريع تطوير النفط والغاز في إيران.

وطبقا لوكالة أنباء شانا الإيرانية (موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية) فقد تم توقيع الاتفاقية بحضور كبار مسؤولي هذه الشركات ومسؤولين بالحكومة الروسية في موسكو.

وحسب الاتفاقية، تتولى شركة غدير الإيرانية قيادة الشراكة الثلاثية وتتساوى الحصص الاستثمارية بين الشركات الثلاث. 


وأفاد راديو فردا الإيراني بأن هذه هي المرة الأولى التي تتمكن فيها شركة إيرانية من توقيع اتفاقية ثلاثية وتستثمر مع شركات أجنبية، وبذلك تكون شركة غدير للاستثمار (التي هي عبارة عن 7 شركات قابضة) استفادت من إبرام الاتفاق النووي الإيراني.

وتأسست الشركة عام 1991 في إيران وكانت تسمى شركة بنك الصادرات للاستثمار، وفي عام 1993 طُرحت أسهمها في البورصة، فاشترت منظمة التأمين الاجتماعي للقوات المسلحة الإيرانية أغلب أسهمها ومن ثم انتقلت الملكية للمنظمة.

وتم تغيير اسمها إلى شركة غدير للاستثمار عام 1994، وبحلول عام 2008 تمكنت المنظمة التابعة للقوات المسلحة الإيرانية من السيطرة على جميع أسهم الشركة، وتحولت بعد ذلك إلى أكبر الشركات الاستثمارية في إيران، وأصبح لها العديد من الفروع في البورصة الإيرانية في مجالات الصناعات النفطية، والغاز والبتروكيماويات والكهرباء والطاقة والتعدين والنقل والأسمنت والبناء والأعمال التجارية والمالية، فضلا عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في شكل 7 شركات قابضة.

وطبقا لتقارير حكومية، تعد شركة غدير للاستثمارات واحدة من ضمن أكبر 10 شركات إيرانية، وتسيطر على ثلث أسهم بورصة طهران طبقا لما ذكرته وكالة أنباء رويترز.


وكان محمود أحمد بور دارياني، رئيس مجلس إدارة الشركة لعدة عقود، واحدا من أعضاء الحرس الثوري الكبار، كما أنه كان يعمل في قسم الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني.


والاتفاقية التي أبرمتها إيران مع روسيا وتركيا تؤكد التعاون المشترك في جميع الأنشطة الفنية والاقتصادية لإنجاز تلك المشاريع ومتابعة تشكيل الفرق الفنية والاقتصادية.

ووقّعت تركيا وروسيا في ديسمبر/كانون الأول 2010 اتفاقا للتعاون حول إنشاء وتشغيل محطة أك كويو للطاقة النووية بتكلفة 22 مليار دولار بهدف تعزيز أمن الطاقة في تركيا، وتتولى شركة "روس آتوم" الروسية للطاقة النووية إنشاءها.

تعليقات