سياسة

مشرعون أوروبيون: نظام الملالي الإيراني دخل مرحلة النهاية

وعلاقتنا معه مشروطة بوقف الإعدامات

السبت 2018.2.10 08:09 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 595قراءة
  • 0 تعليق
رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي

رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي

 أكد مشرّعون وشخصيات سياسية من 11 بلدا أوروبيا ضرورة أن يتجنب الاتحاد الأوروبي الصفقة مع الشركات وأولئك التابعين لمليشيا الحرس الثوري والجهات القمعية في إيران، لافتين إلى أن نظام الملالي دخل مرحلته الأخيرة.

كما أكدوا -في مؤتمر تحت عنوان "انتفاضة إيران– دعوة دولية لإطلاق سراح المعتقلين" بباريس أمس الجمعة - ضرورة أن يشترط استمرار وتوسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع طهران بإطلاق سراح السجناء ووقف الإعدام، مطالبين بتشكيل لجنة دولية للأمم المتحدة للتحقيق بشأن معتقلي ومفقودي الانتفاضة. 

ودعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، مريم رجوي، الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى اتخاذ تدابير وقرارات فعالة وملزمة لإجبار نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران على إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة، وحرية التعبير والتجمع، ووضع حد لاضطهاد المرأة وإلغاء الحجاب القسري. 

وقالت رجوي: "كفى 39 عاما من سفك الدماء والجريمة والتمييز والقمع ضد المرأة وأعمال الكبت والرقابة يجب على أوروبا أن تضع حدا لصمتها وتقاعسها، وأن تبتعد عن نظام الملالي".

 وأوضحت أن النظام في طهران ليس له مستقبل وأن المساومة معه، ستزيد من ثمن نيل الحرية للشعب الإيراني وتطيل أمد الحروب والأزمات في المنطقة، ولكن بطبيعة الحال، لا يستطيع ذلك منع سقوط النظام على يد الشعب. 

شارك بالمؤتمر عشرات من المشرّعين وشخصيات سياسية مرموقة من إيطاليا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وبولندا وأيرلندا ورومانيا وسويسرا ومالطا وليتوانيا والبرتغال وكذلك السيدة اينجريد بتانكور مرشحة الرئاسة الكولومبية السابقة. 

  وأوضحت رجوي أن النواة المركزية للانتفاضة التي انتشرت خلال بضعة أيام إلى 142 مدينة بشعارات "الموت لخامنئي" و"الموت لروحاني" و"أيها الإصلاحي، وأيها الأصولي، انتهت اللعبة" كانت تشكلها النساء والطبقات المحرومة، لافته إلى أن هذه "الانتفاضة سوف تستمر بمدّها وجزرها" وأن النظام غير قادر على إيقافها، وهناك دلائل على القلق والرعب حتى داخل قوات الحرس ومليشيات الباسيج. 


وأكدت رجوي أن النظام يحاول عبر لوبياته أن يخيفوا المواطنين والمجتمع الدولي من تكرار السيناريو في سوريا وبدء حرب أهلية في إيران، وذلك بهدف مساعدة النظام على البقاء.

 وألمحت إلى أن العامل الرئيسي للأزمة والمذابح في سوريا هو نظام الملالي نفسه، وبإسقاط الملالي لا تصبح إيران مثل سوريا، بل ستتبدّل الأزمات في سوريا والعراق ودول أخرى في المنطقة إلى السلام والهدوء والديمقراطية. 

بدورها، قالت مرشحة الرئاسة الكولومبية السابقة اينجريد بتانكورد إن الانتفاضة في إيران هي انتفاضة مثيرة للإعجاب ومؤملة، وما بدا أنه احتجاج على القضايا الاقتصادية، تكاثر في انتفاضة عارمة لإسقاط النظام في إيران.

 وأشارت إلى أن المظاهرات ليست حادثا معزولا وغير منظم، بل إنه حركة لها جذورها، وبعد الانتفاضة، لن يعود الوضع في إيران إلى ما كان عليه في السابق، وستترتب عليه تداعيات كبيرة، وهذا من شأنه أن يدفعنا نحن في الغرب لأن نغيّر رؤيتنا تجاه إيران. 


فيما أوضح عضو مجلس اللوردات والرئيس السابق لحزب العمال اللورد كلارك أن المقاومة الإيرانية وبشكل خاص شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أدت دورا محوريا في تنظيم الاحتجاجات في إيران، كما أدت دورا بارزا في تحطيم الرقابة المفروضة من قبل آيات الله، وكذلك في توعية العالم فيما يخص أبعاد الاحتجاجات. 

أما عضو المجلس الفيدرالي الألماني وعضو لجنة حقوق الإنسان مارتن باتسلت فقال: نحن الأوروبيون علينا أخلاقيا أن نقف بجانب الشباب الإيرانيين المحتجين الذين أظهروا بشعاراتهم لتغيير النظام والحصول على الحرية والديمقراطية، لقد ثبتت خرافة فكرة أن الأفق السياسي في إيران يتضح في السجالات بين ”المعتدلين“ و”المتشددين“، وعلى أوروبا أن تصدح بملء فمها دفاعا عن المحتجين المعتقلين وتطالب بإطلاق سراحهم فورا دون قيد أو شرط".

تعليقات