سياسة

أول قاضية إيرانية: الخميني خدع الشعب بـ"كذبة" قبل 40 عاما

الأحد 2019.1.27 05:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 446قراءة
  • 0 تعليق
شيرين عبادي الحقوقية الإيرانية - أرشيفية

شيرين عبادي الحقوقية الإيرانية - أرشيفية

شنت المحامية الإيرانية الحاصلة على جائزة نوبل شيرين عبادي هجوما ضد سياسات نظام طهران، بالتزامن مع حلول الذكرى الأربعين لتأسيس ما تٌعرف بـ "الجمهورية الإسلامية" عام 1979 في البلاد.

وقالت عبادي (حقوقية بارزة وأول قاضية يتم تعيينها في إيران)، خلال مقابلة مطولة مع موقع "شبيجل أونلاين" الإخباري الألماني أن نظام طهران يخاف شعبه حاليا أكثر من أي وقت مضى، مؤكدة أن أوضاع حقوق الإنسان متدهورة للغاية في البلاد.

وأضافت شيرين (71 عاما) التي تدير مركز "المدافعين عن حقوق الإنسان" بالخارج أن احتجاجات العمال وغيرهم من باقي الطبقات الاجتماعية ضد الأوضاع الراهنة في إيران، تؤشر على تصاعد فظاظة النظام تجاه الشعب خوفا من اتساع رقعة المتظاهرين.

وأكدت المحامية الإيرانية الحقوقية التي أجٌبرت على الخروج من بلادها قبل سنوات، أن هذا النظام الذي أطاح بحكم الأسرة البهلوية قبل 40 عاما، تخلي تماما عن تنفيذ الشعارات التي أطلقها المحتجون حينها بضمان الحرية لكافة الإيرانيين فضلا عن استقلال البلاد.

وأعربت عبادي في مقابتلها مع الموقع الألماني عن أسفها لمشاركتها في عملية إسقاط نظام الشاه خلال تلك الحقبة، وكذلك الترحيب بنظام الجمهورية الإسلامية الذي أسسه المرشد الأسبق الخميني، قبل أن يكذب به على الشعب دون أن يتحقق شيء يذكر، وفق قولها.

وانتقدت الحقوقية البارزة أوضاع حقوق الإنسان في بلادها رغم مرور نحو 4 عقود على قيام النظام الحالي، إضافة إلى زيادة أعداد العاطلين وارتفاع كلفة المعيشة بشكل غير مسبوق، مؤكدة أنها ستتقاعد عن العمل السياسي حينما يحصل الإيرانيون على حريتهم.

ورفضت شيرين في ختام حديثها لـ "شبيجل أونلاين" فكرة الحوار مع نظام ولاية الفقيه والتي برأيها لم تسفر عن نتيجة مرجوة طوال سنوات، مشددة أن السياسة الحازمة هي السبيل الناجع معه لإحداث تغيير حقيقي.

يشار إلى أن شيرين عبادي شاركت ضمن 15 شخصية إيرانية تمثل النخبة في الداخل والخارج في دعوة غير مسبوقة، فبراير/ شباط الماضي، للمطالبة بإجراء استفتاء تحت إشراف أممي، لضمان انتقال نظام الحكم في البلاد من ثيوقراطي إلى مدني.

واعتبرت تلك الشخصيات في بيان مشترك حينها أن الأمل في التقدم بات مفقودا في ظل استبداد نظام ولاية الفقيه الحاكم منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، إلى جانب قمع حرية التعبير وانتهاك حقوق الإنسان بشكل واسع.

تعليقات