سياسة

أحزاب إيرانية معارضة تدشن ائتلافا لإسقاط نظام "ولاية الفقيه"

الأحد 2018.11.18 02:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 435قراءة
  • 0 تعليق
حراك سياسي في إيران لإسقاط النظام

حراك سياسي في إيران لإسقاط النظام

أعلنت أحزاب إيرانية معارضة تكتلها في ائتلاف مشترك بهدف العمل على إسقاط نظام "ولاية الفقيه" الحاكم في طهران، في الوقت الذي دعت فيه تيارات سياسية أخرى إلى الانضمام إليها.

وأكدت 10 أحزاب وقوى سياسية إيرانية في مذكرة تفاهم ضرورة التنسيق ورسم الخطط بغية تحقيق الهدف المشترك المتمثل في الإطاحة بنظام رجال الدين المتشدد المسيطر على حكم البلاد منذ 40 عاما، وفقا لموقع "كردستان ميديا" الإخباري المعارض.

ورغم اختلاف وجهات النظر والرؤى الأيديولوجية لأعضاء الأحزاب الإيرانية المعارضة، فإنها أجمعت على ضرورة إيجاد "تحالف" على نطاق واسع للتعاون كأطياف معارضة في داخل وخارج البلاد، حيث انضمت أحزاب وقوى مختلفة مثل "اليسار الاشتراكي، والتحالف الديمقراطي الأذربيجاني، وحركة دعاة الجمهورية، وحزب التضامن الديمقراطي الأحوازي".


وضمت قائمة الائتلاف المعارض: "الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران، والحزب الديمقراطي الكردستاني، وحزب كوملة الكردستاني، وحزب الشعب البلوشي، ومنظمة اتحاد فدائيي الشعب، وحركة كوملة الكردستانية الثورية".


وأكدت تلك القوى الإيرانية المعارضة أن جملة أهدافها بعد إسقاط نظام ولاية الفقيه، هي إقامة نظام ديمقراطي، والاعتراف بحقوق الأقليات العرقية والمذهبية، وكذلك تأسيس نظام حكم فيدرالي؛ فضلا عن الفصل بين الدين والدولة ودعم الحريات الأساسية.

وشددت قوى المعارضة الإيرانية على ضرورة ضمان الحقوق والحريات الواردة ضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وإلغاء عقوبة الإعدام، وكذلك المساواة بين الرجل والمرأة إلى جانب توفير فرص متكافئة لكل الإيرانيين بشأن الحصول على خدمات "الصحة، والسكن، والتعليم، والضمان الاجتماعي" وغيرها.

وأشارت مذكرة التفاهم إلى أهمية إقامة علاقات طبيعية بين إيران وجميع دول العالم على أساس الاحترام المتبادل، والحفاظ على السلام العالمي، إضافة إلى قبول مبدأ السيادة الشعبية في الداخل، ومحاربة الإرهاب والأصولية الدينية.

كما اعتبرت الأحزاب الـ10 أن ما يعرف بـ"نظام الجمهورية" في إيران غير قابل للإصلاح نهائيا، خاصة في ظل سيطرة تلك المجموعة الحاكمة، الأمر الذي يستدعي ضرورة إسقاط نظام ولاية الفقيه وحل المؤسسات الحالية لإقامة نظام حكم بديل ديمقراطي.

وأشارت إلى أن عدم التعاون بين أطياف المعارضة الإيرانية مثلما هو الحال طوال 40 عاما، لن يكون ذا جدوى إزاء التأثير على الأوضاع الداخلية في إيران، في الوقت الذي انضمت إلى الائتلاف المعارض الجديد قوى سياسية من التركيبة القومية الفارسية في طهران مثل اليسار الاشتراكي، وفدائيي الشعب.

تعليقات