سياسة

المقاومة الإيرانية: النظام يرد على مطالب الشعب بـ"الإعدامات"

الأربعاء 2018.10.10 07:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 429قراءة
  • 0 تعليق
تزايد وتيرة الإعدامات في إيران

تزايد وتيرة الإعدامات في إيران

عبرت المقاومة الإيرانية عن مخاوفها بسبب تزايد وتيرة الإعدامات في طهران، بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، مشيرة إلى أن النظام الإيراني يرد على مطالب المحتجين بـ"الإعدامات الجماعية" لبث أجواء من الرعب داخليا.

وأوضحت المقاومة الإيرانية، التي تمثلها منظمة مجاهدي خلق وتتخذ من باريس مقرا لها، في بيان تلقت "العين الإخبارية" نسخة منه، أن حملات الاعتقالات والإعدامات المتواصلة لن تؤثر على انتفاضة الشعب الإيراني.

ولفت البيان إلى أن المقاومة ومعاقل الانتفاضة قد عقدوا العزم على عدم الصمت أو التهاون حتى إسقاط هذا النظام، فيما أظهر تقرير استقصائي حول حالات الإعدام في إيران خلال العام الجاري تسجيل نحو 223 حالة إعدام حتى مطلع أكتوبر/تشرين الأول.

وكشف التقرير، بحسب المقاومة الإيرانية، أن إيران قد أعدمت مؤخرا 5 قاصرين دون 18 عاما، و3 نساء، و10 سجناء على نحو سري، الأمر الذي يجعل تلك الأرقام مرشحة للزيادة.

وبلغت وقائع الإعدام المسجلة خلال الولاية الأولى ومستهل الثانية للرئيس الإيراني حسن روحاني بين أعوام 2013 و2018، إلى نحو 3602 حالة، بمعدل 34 حالة لإعدام القاصرين تحت 18 عاما، و86 حالة لإعدام النساء، و86 حالة لإعدام السجناء السياسيين.


وأكد التقرير أن أحكام الإعدام في إيران ليست مجرد أسلوب للمعاقبة، وإنما أداة تستخدم للحفاظ على الحكم أمام السخط الشعبي المتزايد، لا سيما بعد تهديد السلطات القضائية الإيرانية سائقي الشاحنات بعقوبة الإعدام للحيلولة دون إضراب عام خاضه هؤلاء.

وهدد "محمد جعفر منتظري" المدعي العام الإيراني من وصفهم بـ"مثيري الإضراب"، وكذلك سائقي الشاحنات الذين نعتهم بـ"قطاع الطرق" أن عقوبتهم ستكون ثقيلة بموجب القانون بما في ذلك عقوبة الإعدام، وفق وكالات رسمية.

وحطمت إيران الرقم القياسي لحالات الإعدام عالميا في عام 2017، بعد تنفيذ نصف الإعدامات المسجلة في كافة دول العالم، خاصة وأن النظام الإيراني يستخدم عقوبة الإعدام ضد المعارضين السياسيين، وكذلك الأقليات العرقية والدينية، فضلا عن النساء والأطفال، دون استكمال مراحل التقاضي الطبيعية.

تعليقات