سياسة

إيران تدعم قوى الأمن الداخلي بـ"معدات ثقيلة" لمواجهة الاحتجاجات

الثلاثاء 2018.10.9 02:50 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 771قراءة
  • 0 تعليق
جانب من أسلحة دعم قوى الأمن الداخلي الإيرانية

جانب من أسلحة دعم قوى الأمن الداخلي الإيرانية

ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن وزارة الدفاع دعمت قوى الأمن الداخلي بمعدات عسكرية جديدة بينها أسلحة وعربات ثقيلة تستخدم أثناء فض التجمعات الاحتجاجية.

جاء ذلك بالتزامن مع تصاعد وتيرة الإضرابات العمالية والفئوية في عدد من مدن البلاد، وسط تردي الأوضاع الاقتصادية لأدنى مستوياتها.

وأفادت وكالة أنباء "فارس" المقربة من الحرس الثوري الإيراني، نقلا عن العلاقات العامة بوزارة الدفاع أنه بالتزامن مع أسبوع "قوى الأمن الداخلي" المعروفة اختصارا باسم "ناجا"، أرسلت إليها القوات المسلحة الإيرانية نحو 12 طائرة مسيرة من طرازات "مهاجر" و"صادق"، و6 مروحيات هليكوبتر.


وشمل الدعم، بحسب "أنباء فارس"، عدة عربات مدرعة إضافة إلى معدات أمنية واتصالاتية متقدمة بهدف استخدامها داخل المدن وكذلك في نطاق المحافظات الحدودية، وفق قولها.

ونقلت الوكالة الإيرانية عن "أمير حاتمي" وزير الدفاع تأكيده على مواصلة التعاون بين القوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي "التي تشمل وحدات شرطية ومجموعات من المليشيات"، بدعوى حفظ أمن البلاد؛ فيما أكد على الأمر ذاته "محمد علي جعفري" قائد مليشيات الحرس الثوري الإيراني، التي تنشط داخليا لقمع الاحتجاجات الشعبية وخارجيا للقتال في بلدان مجاورة.

وأعرب نشطاء إيرانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن مخاوفهم من تصعيد النظام وتيرة العنف تجاه المحتجين بالتزامن مع استمرار إضراب سائقي الشاحنات عن العمل داخل عشرات المدن والأقاليم منذ عدة أسابيع، دون استجابة حكومية لمطالبهم، بينما أعربت نقابات عمالية داخليا وخارجيا تضامنها مع السائقين المضربين.


ونظم تجار الأسواق في مدن غرب إيران وغيرها إضرابا واسعا وأغلقوا متاجرهم بسبب ارتفاع موجة الغلاء والكساد وتردي الوضع الاقتصادي لأدنى مستوياته، حيث أكد النشطاء أن نظام ولاية الفقيه يعد الوحيد دوليا الذي يشن حربا ضد المحتجين من شعبه عبر تلك الأساليب، مؤكدين أن زيادة معدلات المظاهرات والاحتجاجات في الآونة الأخيرة دفعته للقلق، وفق موقع "امروز نما" الناطق بالفارسية.


وبدأ تجار السوق في مدن إيرانية عدة، الإثنين، إضراباً واسعاً بناءً على دعوة سابقة، حيث شمل متاجر بيع الذهب في طهران وأسواق أخرى غيرها، بينما أغلق التجار أبواب محالهم، وامتنعوا عن البيع أو الشراء؛ احتجاجاً على موجة الغلاء والركود التي تعم البلاد.


وانضمت مدن مثل "مشهد بؤرة احتجاجات يناير/ كانون الثاني الماضي، وبرازجان، وكرمانشاه، وجرجان، وزنجان، وسنندج" للإضراب الآخذ في الاتساع.

وتكررت دعوات الإضراب داخل أسواق إيران مؤخراً، باعتبارها تمثل نبض الاقتصاد المتردي بفعل تذبذب أسعار العملة المحلية "الريال" أمام نظيرتها الأجنبية، وكذلك التخبط الحكومي في اتخاذ القرارات ذات الصلة.

وأصدر كل من اتحاد سائقي شاحنات الطرق الأمريكية، الذي يضم في عضويته قرابة مليون شخص بالولايات المتحدة وكندا، إضافة إلى الاتحاد الدولي لعمال النقل، وعدة نقابات عمالية محلية بيانات منفصلة يدعمون فيها موقف سائقي الشاحنات المحتجين وينددون بتعامل سلطات طهران معهم.

تعليقات