سياسة

صفحة جديدة من إرهاب إيران.. دعم "قتلة السادات" بكاريكاتير مسيء

الإثنين 2018.10.8 07:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 709قراءة
  • 0 تعليق
السادات وإلى جواره مبارك قبل لحظات من اغتياله - أرشيفية

السادات وإلى جواره مبارك قبل لحظات من اغتياله - أرشيفية

نشرت منصة إخبارية إيرانية تابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمي في طهران رسما كاريكاتوريا مسيئا، بالتزامن مع ذكرى اغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات خلال عرض عسكري بالقاهرة قبل 37 عاما على أيدى مجموعة إرهابية.

وأورد موقع "جام جم" الإخباري، الخاضعة ملكيته للتلفزيون الإيراني الرسمي، كاريكاتير تحت عنوان "لقد قتلت فرعون مصر"، مشيرا إلى أنه قد رسم خصيصا بمناسبة ذكرى اغتيال السادات؛ فيما تضمن المحتوى احتفاء بـ"خالد الإسلامبولي"، القيادي السابق بتنظيم الجماعة الإسلامية الإرهابي، وأحد أبرز المتورطين بواقعة الاغتيال في 6 أكتوبر/تشرين الأول عام 1981.

ولم يكتف بوق إيران الإرهابي بالكاريكاتير المسيء، بل أورد تقريرا مطولا احتفى خلاله بقتل الرئيس المصري الراحل، ووصف الإرهابيين الضالعين في تنفيذ عملية اغتيال السادات بـ"الثوريين"، حسب تعبيره.

تغريدة بختياري

في سياق متصل، اعترف صحفي إيراني يدعى "مهدي بختياري" متخصص بالشؤون العسكرية في وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، عبر حسابه على موقع تويتر، أن بلاده لا تزال تحتفي بالإرهابي "الإسلامبولي" ورفاقه بجدارية ضخمة تحمل صورته، إضافة إلى تسمية شارع رئيسي باسمه في العاصمة طهران، وفق قوله.

وفي السياق ذاته، عبر إيرانيون مناهضون لنظام ولاية الفقية عن غضبهم من دعم طهران الإرهاب، والاحتفاء بأحد قتلة السادات، حيث غرد بعضهم بالقول إن "إيران تؤكد من خلال هذه الأساليب وقوفها إلى جوار تنظيمات إرهابية بالمنطقة".

وتواصل مصر قطع علاقتها الرسمية مع إيران منذ ثمانينيات القرن الماضي، على خلفية دعم طهران المتورطين في اغتيال السادات عام 1981.

وكشفت وكالات إيرانية رسمية سابقا بينها "تسنيم" المقربة من مليشيا الحرس الثوري أن المرشد الإيراني الأول "الخميني" صدق بنفسه على قرار تغيير تسمية شارع في طهران إلى اسم "الإسلامبولي" عقب مقتل الرئيس المصري، وتنفيذ السلطات المصرية حكما بالإعدام ضد الإرهابي المذكور. 

محمد أنور السادات- صورة أرشيفية

وترتبط إيران بعلاقات وثيقة مع جماعات وتنظيمات إرهابية في المنطقة منذ عقود، لا سيما الجماعة الإسلامية صاحبة التاريخ الحافل بالأعمال الإرهابية التي روعت مصر خاصة خلال الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية في مارس/آذار الماضي تصريحات عن أمين عام مليشيا حزب الله الإرهابي الموالي لطهران حسن نصر الله يعترف خلالها بتقديم دعم لتنظيم الإخوان الإرهابي في مصر خلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي عام 2012.

وقال نصر الله، خلال لقاء جمعه حينها بعدد من الإيرانيين المقيمين في لبنان، إن مرشد إيران الحالي علي خامنئي انزعج من سقوط تنظيم الإخوان الإرهابي في مصر بعد تجربتهم التي استمرت قرابة 80 عاما.

تعليقات