سياسة

ميرسليم: الحرس الثوري أجبر حزبي على الانسحاب من "الرئاسية"

الأحد 2017.7.30 05:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 476قراءة
  • 0 تعليق
مصطفى ميرسليم

مصطفى ميرسليم

خرج مصطفى ميرسليم، مرشح حزب المؤتلفة الإسلامي في انتخابات الرئاسة الإيرانية السابقة، عن صمته حيث اتهم الحرس الثوري الإيراني بالتدخل في الانتخابات لصالح المرشح المتشدد إبراهيم رئيسي، مرشح الجبهة الشعبية للقوي الثورية (جمنا). 

وقال ميرسليم إن الحرس الثوري الإيراني و(جمنا) أجبرا حزب المؤتلفة من أجل الضغط عليه كي ينسحب من السباق الرئاسي لصالح إبراهيم رئيسي.

ونقلت صحيفة "عطر ياس" الإيرانية، السبت، عن مصطفى ميرسليم قوله في جلسةٍ أُقيمت في مدينة "اراك" بغرب وسط إيران، مع أعضاء حزب المؤتلفة الإسلامي، الذي ينتمي إليه، إن الجبهة الشعبية للقوى الثورية (جمنا) استفادت من سلطة الحرس الثوري الإيراني لتغيير الأحداث في الانتخابات الرئاسية الإيرانية السابقة، والتي نجح فيها حسن روحاني بالحصول على فترة رئاسية ثانية.

كما قال ميرسليم إن الجبهة الشعبية للقوى الثورية الإيرانية كانت أقوى من حزبه في أيام الانتخابات لأن المؤسسات العسكرية الإيرانية كانت تقدم لها الدعم المباشر، مشيرا إلى أن هذه الجبهة أمرت حزب المؤتلفة بأن تسحب مرشحها (أي ميرسليم) من الانتخابات لصالح إبراهيم رئيسي، وبالفعل أعلن الحزب عن انسحاب مرشحه الرئاسي لصالح رئيسي قبل بداية انتخابات الرئاسة بيومين، لكن بعدها بساعات أعلن ميرسليم عدم انسحابه وأنه سيستمر في السباق الرئاسي.


كما صرح ميرسليم بأن المنظمات العسكرية والثورية الإيرانية كانت تجمع الناس من المدن الإيرانية المختلفة وتنقلهم بالأتوبيسات إلى لجان التصويت من أجل دعم رئيسي والتصويت له.

وكان علي سعيدي، نائب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، أعلن قبل الانتخابات الإيرانية السابقة أن الحرس الثوري الإيراني لن يتدخل في الانتخابات.

والمؤتلفة حزب سياسي متشدد تقليدي في إيران، تأسس عام 1963م، شرع الملالي في إلغاء سلطته السياسية تدريجياً من أجل تعزيز سلطة الجبهة الشعبية للقوي الثورية (جمنا)، وهي منظمة سياسية في إيران، تأسست في 25 ديسمبر عام 2016 ومعروفة بقربها من الحرس الثوري الإيراني، الذي يدين بالولاء للمرشد علي خامنئي.

تعليقات