مرشد إيران يكسر أيام الغياب بظهور علني في مرقد الخميني
في أول ظهور علني له منذ اندلاع احتجاجات حاشدة قبل أسابيع، زار المرشد الإيراني علي خامنئي مرقد سلفه الخميني.
ولا يمكن الجزم بموعد التقاط الصورة أو مقطع الفيديو، الذي يأتي في ذروة تصعيد أمريكي تجاه إيران.
وقالت وكالة مهر الإيرانية إن الزيارة تأتي في إطار الاحتفال بالذكرى الـ47 لثورة الخميني.
ومنذ أسابيع تحشد الولايات المتحدة الأمريكية قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط، مهددة بتوجيه ضربة لإيران.
وفي البداية، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث عن ضربات محتملة لمراكز القوات التي تقول واشنطن إنها لعبت دورًا رئيسيًا في قمع الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد، اعتراضًا على تردي الوضع الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم.
لكن في الوقت الراهن، تشير تقارير غربية إلى أن الولايات المتحدة قد تستهدف البرنامجين النووي والصاروخي، مع احتمال توجيه ضربة لخامنئي نفسه لزعزعة تماسك النظام والمساهمة في تغييره.
وتسارعت، الجمعة، جهود دبلوماسية إقليمية في مسعى للحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أمريكية إيرانية قد تدخل إسرائيل على خطها.
وقال الرئيس الأمريكي، في وقت متأخر الجمعة، إن إيران راغبة في إبرام اتفاق، لكن من غير المعلوم حدود البنود التي يجري التفاوض بشأنها.
وأعربت تقارير إسرائيلية، الجمعة، عن قلق في أروقة الحكم في تل أبيب بشأن معالجة الملف النووي فقط دون الصاروخي.
وتشير غالبية التقديرات الغربية والإسرائيلية إلى أن الضربة، إذا ما تقررت، ستكون في غضون الساعات المقبلة.
وكان مسؤول في إدارة الطيران في إسرائيل قد قال الأسبوع الماضي، في خطاب لشركات الطيران، إن يومي 31 يناير/كانون الثاني ومطلع فبراير هما اليومان الأكثر حساسية في ظل التصعيد الجاري.
والجمعة، قال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: "يمكنني القول إنهم يريدون أن يبرموا اتفاقًا".
وردًا على سؤال عما إذا كان قد أمهل إيران فترة محددة، أجاب: "نعم، قمت بذلك"، مضيفًا أن طهران هي "الوحيدة التي تعرف" هذه المهلة.