رفضت المقترح الأمريكي.. إيران تصر على الحرب وإشعال المنطقة
واصلت إيران إصرارها على الحرب رغم الجهود الدولية المبذولة لوقفها.
وقال مسؤول سياسي أمني رفيع المستوى لقناة "برس تي في" الإيرانية، يوم الأربعاء، إن إيران ردت بشكل سلبي على اقتراح أمريكي يهدف إلى إنهاء الحرب المفروضة المستمرة، وأصرت على أن ذلك لن يحدث إلا وفقًا لشروط طهران وجدولها الزمني.
وأضاف مسؤول مطلع على تفاصيل الاقتراح، لقناة برس تي في، إن إيران لن تسمح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتحديد موعد انتهاء الحرب.
وتابع: "ستنهي إيران الحرب عندما تقرر ذلك وعندما يتم تلبية شروطها الخاصة"، مؤكداً عزم طهران على مواصلة دفاعها وتوجيه "ضربات قوية" للعدو حتى يتم تلبية مطالبها.
ووفقاً للمسؤول، فإن واشنطن تسعى إلى إجراء مفاوضات عبر قنوات دبلوماسية مختلفة، وتطرح مقترحات تعتبرها طهران "مفرطة" ومنفصلة عن واقع فشل أمريكا في ساحة المعركة.
وقال: "الأمر يشبه جولتين سابقتين من المفاوضات التي أجريت في ربيع وشتاء عام 2025، وفي كلتا الحالتين، لم تكن لدى الولايات المتحدة نية حقيقية للدخول في حوار هادف، وقامت لاحقاً بشن عدوان عسكري ضد إيران".
وأضاف: "لذلك صنفت طهران المبادرة الأخيرة، التي تم تقديمها عبر وسيط إقليمي صديق، على أنها حيلة لتصعيد التوترات، وردت عليها بشكل سلبي".
وحدد المسؤول خمسة شروط محددة ستوافق إيران بموجبها على إنهاء الحرب، وهي وقف كامل لـ"العدوان والاغتيالات" من جانب العدو، وإنشاء آليات ملموسة لضمان عدم العودة للحرب، ودفع تعويضات وأضرار الحرب بشكل مضمون ومحدد بوضوح، ووقف الحرب على جميع الجبهات في المنطقة، والسيطرة الإيرانية على مضيق هرمز.
وبحسب المسؤول ذاته، فقد أبلغت إيران جميع الوسطاء الذين يعملون بحسن نية بأن وقف إطلاق النار مشروط بقبول جميع شروطها.
وأضاف على عجل: "ستنتهي الحرب عندما تقرر إيران إنهاءها، وليس عندما يتصور ترامب نهايتها".
في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، تم تقديم خطة من خمسة عشر بندا من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.