حرب إيران.. اتصالات مصرية مكثفة لاحتواء التصعيد قبل انتهاء مهلة ترامب
أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي اتصالات مكثفة لبحث تصاعد التوترات الإقليمية وجهود خفض التصعيد.
وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية الأحد إن عبدالعاطي أجرى مباحثات هاتفية مكثفة شملت المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وعدد من وزراء الخارجية ورفائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار الجهود الحثيثة المبذولة لخفض التصعيد العسكري بالمنطقة، خاصة مع قرب انتهاء المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتلقي الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لوقف الحرب.
وبحسب البيان فقد تناولت الاتصالات آخر مستجدات الأوضاع الخطيرة في المنطقة، حيث تم تبادل الرؤى والمقترحات حول سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة في ظل المنعطف الدقيق الذي يشهده الإقليم، حيث أكد عبدالعاطي ضرورة تغليب الحكمة لنزع فتيل التوتر وتجنب مزيد من التصعيد والتدمير.
وشدد الوزير المصري في اتصالاته على أهمية ترجيح لغة الحوار والدبلوماسية بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة ويحقق المصلحة العامة، كما استعرض في هذا السياق الجهود المصرية المكثفة والاتصالات التي تتم مع الشركاء الإقليميين والدوليين لخفض التصعيد وتناول أفكار ومقترحات لتحقيق التهدئة المطلوبة، خاصة أن التصعيد الحالي ينبئ بالانزلاق إلى انفجار غير مسبوق في المنطقة، فضلا عن التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية الوخيمة لاستمرار التصعيد الراهن.
وشدد الوزير المصري خلال الاتصالات على رفض مصر القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية والتي تؤدى إلى تدمير مقدرات الشعوب، مجدداً إدانة مصر الكاملة لكافة الهجمات التي طالت دول الخليج والأردن والعراق الشقيقة، مشدداً على رفض مصر المساس بأمن وسيادة الدول العربية الشقيقة، وضرورة وقف كافة تلك الاعتداءات بشكل فوري والتي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول العربية وخرقاً واضحاً لمبادئ وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وتم التأكيد خلال الاتصالات على استمرار التشاور والتنسيق المشترك وتكثيف المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد خلال الفترة القليلة القادمة لنزع فتيل الأزمة تجنباً للعواقب الوخيمة على أمن الغذاء والطاقة وعلى السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وفق البيان ذاته.