سياسة

إيران تعمل على ترسانة أسلحة نووية بمساعدة علماء من كوريا الشمالية

الخميس 2017.10.12 07:23 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 612قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الإيراني حسن روحاني - أرشيفية

الرئيس الإيراني حسن روحاني - أرشيفية

تعمل إيران على ترسانة أسلحة نووية في منشآت سرية بمساعدة علماء من كوريا الشمالية، حسب تقرير جديد نشره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وحسب ما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن المجلس لم توقف الحكومة الإيرانية برنامجها النووي، على الرغم من الاتفاق الذي تم إبرامه عام 2015 مع الولايات المتحدة الأمريكية و5 قوى دولية أخرى.

وأشار التقرير -الذي نشره المجلس أمس الأربعاء- إلى وجود 4 مواقع رئيسية يتم استخدامها في عمليات نووية مستمرة، ويقول المجلس إنه اكتشف ذلك عبر التسلسل وجمع معلومات استخباراتية حول مراكز البحث الإيرانية.

ومن المراكز التي يعتقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنها تستخدم في عمل أسلحة نووية، مجمع بارشين العسكري، الذي يبعد 30 ميلا عن جنوب شرق طهران، ويعتبر هذا المجمع مقرا لأكاديمية البحث التابعة للجيش الإيراني، وينقسم إلى عدة مناطق يطلق عليها خطط.

ومن بين هذه الخطط، الخطة 6، وتقع تلك المنطقة على مساحة 550 فدانا مسورا، ورسميا تعرف هذه الخطة بأنها مجمع صناعات كيميائية، لكن يعتقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنها واجهة لمبنى أسلحة نووية.

وجاء في التقرير ذي الـ52 صفحة، وفقا لديلي ميل: "لإخفاء الطبيعة الحقيقية لعملها تقوم أكاديمية البحث بأبحاثها وأنشطتها تحت قناع الأبحاث التقليدية، على الرغم من أن أكاديمية البحث مستقلة تماما في حد ذاتها".

وينتاب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أيضا الشكوك حول تصنيع أسلحة في موقع "النوري" الصناعي في مجمع "خوجر" العسكري، الذي يبعد 75 ميلا عن جنوب شرق طهران.

ويقول التقرير: "مشروع متابعة إنتاج رؤوس حربية نووية يتم إجراؤه في "خوجر" بواسطة مجموعة "همت" لصناعة الصواريخ، ونظرا للحساسية الشديدة لصناعة الرؤوس الحربية النووية، لدى موقع "النوري" تأمينه وشرطته الخاصة، والأفراد الذين لديهم إمكانية الدخول إلى مناطق أخرى في الخوجر، غير مصرح لهم بدخول هذا القطاع".. كما ورد فيه أن المجمع يحتوي على العديد من الأنفاق الكبيرة تحت الأرض من أجل سهولة التغطية على أنشطة مشروع الرؤوس الحربية، أو لنقلها إلى موقع آخر في المجمع.

ويقول التقرير أيضا إن خبراء من كوريا الشمالية يتعاونون مع النظام الإيراني وساعدوه في تصميم الجوانب الديناميكاية الهوائية وشكل الرأس الحربية، كما قدموا لهم أيضا تصميم موقع "همت" وأنفاقه ومراكزه تحت الأرض.. وذكر التقرير مواقع أخرى مثل موقع "هافت تير" بالقرب من أصفهان وموقع "سانجاريان" شرق طهران، الذي يعتقد أنه موقع الاختبار الرئيسي حتى وقت حديث، لكنه حاليا شبه نشط.

ويتعارض هذا التقرير والذي جاء بعنوان: "المركز النووي لإيران: موقع عسكري غير خاضع للتفتيش"، مع ما تقوله الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، والتي أصرت على أن إيران أوقفت أبحاثها النووية.

والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو ائتلاف واسع من المنظمات الديمقراطية الإيرانية شديدة المعارضة للحكومة، ترغب في أن تصبح الدولة جمهورية ديمقراطية.

وفي تصريحات لنائب رئيس المجلس علي رضا جعفر زاده مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية، قال: "يعرف منذ سنوات أن إيران لديها برنامجان نوويان؛ أحدهما مدني والآخر عسكري، بهدف امتلاك إيران أول قنبلة نووية".. وأضاف: "يوفر القطاع المدني للبرنامج النووي غطاء لوجيستيا معقولا للقطاع العسكري، ويعمل بمثابة قناة له، أما الجانب العسكري من البرنامج فكان ولا يزال قلب الأنشطة النووية الإيرانية".

ويتزامن التقرير المدوي حسب وصف "ديلي ميل" مع توقعات بسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لاتفاق 2015 النووي مع إيران.. وطالما أعرب ترامب عن رفضه هذا الاتفاق الذي بموجبه وافقت طهران على التخلي عن برامجها النووية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها، لكن من جهة أخرى تؤيد دول أخرى مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا بشدة الالتزام بالاتفاق.

تعليقات