سياسة

مسؤول أوروبي: دبلوماسي إيراني تورط بمخطط تفجير باريس كان ينسق مع طهران

الأربعاء 2019.2.6 04:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 491قراءة
  • 0 تعليق
الدبلوماسي الإرهابي الإيراني أسد الله أسدي - أرشيفية

الدبلوماسي الإرهابي الإيراني أسد الله أسدي - أرشيفية

قدم مسؤولو استخبارات أوروبيون أدلة تثبت أن دبلوماسيا إيرانيا يحاكم بتهمة التورط في مخطط إرهابي، لاستهداف المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية في باريس العام الماضي، كان ينسق الجهود مع نظرائه في طهران.

وقال مسؤول غربي بارز لصحيفة "إندبندنت" البريطانية إن مسؤولي أمن أوروبيين اعترضوا اتصالات تشير إلى أن الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي المحتجز في بلجيكا قام بتنسيق الجهود مع زملاء في طهران لاستهداف مؤتمر للمعارضة الإيرانية في يونيو/حزيران الماضي. 

ووُصفت الاتصالات بين الدبلوماسي الإيراني ونظرائه في طهران بأنها رسائل نصية، أو دردشات، جمعتها أجهزة استخبارات أوروبية. 

وأوضح المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لكشف معلومات حساسة، أن "الأدلة على اتصالاته مع النظام هي محادثات مسجلة".

وأشارت الصحيفة إلى أن مخطط هجوم باريس ضمن عدة مؤامرات نفذها إيرانيون على أراضٍ أوروبية أثارت توترا في العلاقات بين طهران والدول الأوروبية.

وأسدي الذي عمل دبلوماسياً في السفارة الإيرانية في فيينا منذ أغسطس/آب 2014 محتجز حالياً في بلجيكا، ويحاكم بتهمة بالإرهاب، بعد أن سلم متفجرات قوية لزوجين بلجيكيين من أصل إيراني لاستخدامها في استهداف مؤتمر لمنظمة "مجاهدي خلق" في 30 يونيو/حزيران الماضي.

ووفقاً للمسؤول الغربي فإن الاتصالات المعترضة تقدم دليلاً قوياً على تورط أسدي في المؤامرة التي أحبطتها باريس لتفجير تجمع المعارضة، لكنها لا تؤكد ما إذا كانت المستويات العليا من النظام على علم بهذا المخطط.

وقبل أسبوعين، أقر علي ماجدي سفير طهران السابق لدى ألمانيا بتورط بلاده في أنشطة عدائية لاستهداف معارضين في الدول الأوروبية، فضلا عن القيام بعمليات تجسس واغتيالات داخل حدود القارة العجوز، مؤكدا أن طهران عاجزة عن نفي الأدلة التي يمتلكها الجانب الأوروبي في هذا الصدد.

وقال ماجدي -في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"- إن الأوروبيين قدموا لنا أدلة ووثائق تتعلق باتهامات للنظام الإيراني في الضلوع بعمليات تجسس واغتيالات داخل بعض دول الاتحاد الأوروبي، لكننا لم نستطع إنكارها بسهولة، وفق قوله.

ورفض ماجدي، الذي غادر منصبه الدبلوماسي قبل شهرين بعد شموله ضمن قانون للتقاعد، الربط بين اعتقال أو طرد دبلوماسيين إيرانيين لدى بلدان أوروبية مثل ألمانيا وهولندا والدنمارك وألبانيا؛ لتورطهم في التخطيط لأنشطة إرهابية، ومزاعم بلاده عن تهرب أوروبا من إعطاء ضمانات لطهران بعد انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مايو/أيار الماضي.

واعتقلت السلطات الألمانية في يوليو/تموز الماضي أسد الله أسدي بتهمة محاولة التخطيط لهجوم إرهابي على المؤتمر السنوي العام للمعارضة الإيرانية في باريس.

أمّا الزوجان المعتقلان في بلجيكا فهما أمير سعدوني ونسيم نومني المقيمان في مدينة أنتيورب، وأوقفتهما الشرطة البلجيكية وبحوزتهما 500 جرام من بيروكسيد الأسيتون، وهي مادة متفجرة يمكن صنعها منزليا من كيماويات متاحة، كما عثرت الشرطة على جهاز تفجير في سيارتهما.


تعليقات