سياسة

العراق.. مليشيا "الحشد الشعبي" تنقض على الانتخابات

الخميس 2018.1.11 04:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1899قراءة
  • 0 تعليق
عناصر من مليشيا الحشد الشعبي - أرشيفية

عناصر من مليشيا الحشد الشعبي - أرشيفية

يتجه قادة مليشيا "الحشد الشعبي" للظهور بشكل مختلف في الانتخابات البرلمانية العراقية التي ستجرى هذا العام، للانقضاض على الاستحقاق الانتخابي.

وظهرت كيانات انتخابية جديدة بأسماء ذات معانٍ عسكرية وحربية، بدلا عن المسميات التي شاعت في السابق وكانت تحمل معاني سياسية وقانونية واجتماعية. 

وأعلن هادي العامري قائد فيلق بدر إحدى فصائل مليشيا الحشد الشعبي، الخميس، تشكيل كيان انتخابي برئاسته يحمل اسم "الفتح"، وسيضم ممثلين عن فصائل مسلحة وجماعات سياسية. هذا في الوقت الذي يستعد رئيس الحكومة حيدر العبادي لإعلان كتلة برئاسته باسم "النصر".

وقال قائد فيلق بدر، هادي العامري، في تصريح صحفي، إن كتلة "فتح" للانتخابات البرلمانية المقبلة، ستضم مرشحين عن منظمة بدر، وجناحها المسلح "فيلق بدر"، وجماعات أخرى يصل عددها إلى 15 فصيلا وجماعة بينها حزب المجلس الأعلى الإسلامي، وفصيل عصائب أهل الحق. والجماعة الأخيرة مصنفة ضمن الجماعات الإرهابية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتثير مشاركة مرشحين عن فصائل مسلحة في الانتخابات البرلمانية المقبلة بالعراق تحفظا من أطراف عديدة؛ حيث تتحفظ جماعات سنية وكردية على مشاركتها؛ خشية أن تصعد بمرشحيها إلى المواقع القيادية بالدولة العراقية، حيث إن الجماعات المسلحة ذات مقبولية كبرى في الشارع العراقي بوسط وجنوب العراق، وخصوصا بين الناخبين من أتباع المذهب الشيعي، بسبب مشاركتها في المعارك ضد تنظيم داعش خلال السنوات الثلاث الماضية.

ووفقا لمراقبين فإن الفصائل المسلحة ستكون حاضرة بقوة في التنافس مع القوائم الأخرى التي يقودها السياسيون، وأبرز تلك الجماعات حزب الدعوة الذي يقود الحكومة العراقية منذ 2005 حيث تناوب ثلاثة من قادة الحزب وهم إبراهيم الجعفري، ونوري المالكي، وحيدر العبادي على رئاسة الوزراء.

وتحسبا للتنافسية الشديدة، دعا مجلس شورى حزب الدعوة إلى توحيد قوائم مرشحي الحزب في كيان واحد وخاصة مرشحي رئيس الوزراء الحالي والسابق، العبادي والمالكي، اللذين يحشدان مؤيديهما من أجل الفوز بمنصب رئيس الحكومة المقبلة.

وقال القيادي بحزب الدعوة، رسول راضي، في تصريح صحفي، إن مجلس شورى حزب الدعوة طالب في اجتماعه الأخير "أمس الأربعاء 10 يناير"، كلا من نوري المالكي وحيدر العبادي للمشاركة في الانتخابات بقائمة واحدة، لكن "القرار لتشكيل قائمة واحدة لم يحسم بعد".

ويأتي ذلك متزامنا مع تسريبات مصدرها المقربون من رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، تشير إلى أن الأخير يستعد لإعلان كيان انتخابي برئاسته يحمل اسم "النصر".

تعليقات