صواريخ وأوكار.. العراق يطارد الإرهاب برا وجوا
صعّدت القوات العراقية عملياتها الأمنية ضد التنظيمات الإرهابية، عبر تحركات متزامنة في نينوى وكركوك برا وجوا.
صعّدت القوات العراقية عملياتها الأمنية ضد التنظيمات الإرهابية، عبر تحركات متزامنة في نينوى وكركوك برا وجوا.
وضعت حملة مداهمات واسعة، العراق أمام اختبار جديد في معركة مكافحة الفساد، مع اتساع دائرة التحقيقات، وتصاعد الدعم السياسي.
قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، إن معظم الفصائل المسلحة بدأت بالفعل تسليم سلاحها للدولة، مؤكدًا أنه بعد انسحاب جميع القوات الأمريكية لن يكون هناك أي مبرر أو حاجة لأي مقاومة في العراق.
تأكيد عراقي على أن حصر السلاح بيد الدولة، هو موقف ثابت "لا يقبل المساومة".
من ساحة للحرب على للإرهاب إلى شريك في إحباط هجمات خارج الحدود، تحول استثنائي في تجربة العراق بعد تخلصه من براثن تنظيم داعش الإرهابي.
مع إعلان الحكومة العراقية بدء تسلّم كميات من الأسلحة من بعض الفصائل المسلحة، يعود أحد أكثر الملفات تعقيداً في البلد الآسيوي إلى الواجهة.
تشهد الساحة السياسية والأمنية العراقية تحولاً جذرياً يُعد الأبرز منذ عام 2003، تقوده حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي بدعم من "الإطار التنسيقي" وضغوط أمريكية مكثفة.
في بلدٍ ارتبط فيه السلاح لعقود بمعادلات النفوذ والسلطة، يخوض العراق اختباراً حاسماً، فبينما يراهن رئيس الوزراء علي الزيدي على حصر السلاح بيد الدولة، مدعوماً بخطوة مقتدى الصدر التي عززت هذا التوجه، تواصل بعض الفصائل المسلحة السباحة عكس التيار.
أكد مجلس الأمن الوطني بالعراق رفضه استخدام أراضي البلاد للاعتداء على الدول العربية والإقليمية.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل