سياسة

العراق.. 1500 من عائلات داعش في انتظار من يتسلمهم

الخميس 2017.12.7 03:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 223قراءة
  • 0 تعليق
معظم زوجات الدواعش بالعراق أجنبيات

معظم زوجات الدواعش بالعراق أجنبيات

تنتظر بغداد أن تتقدم حكومات أجنبية بطلبات لتسلم نساء من رعاياها مع أطفالهن، تحتجزهن السلطات العراقية لارتباطهن بعناصر في تنظيم داعش الإرهابي.

وقدرت أعداد تلك النساء بـ500 امرأة، إضافة الى 1000 من أطفالهن اللواتي أنجبنهن من عناصر داعشية.

وذكرت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية أن المئات من نساء وأطفال عناصر داعش الأجانب غير العراقيين، يحتفظ بهم العراق في مخيمات بعد مقتل العناصر الداعشية التابعين لها أو القبض عليها، وينتظر أن تحسم المحاكم عدم وجود صلات لتلك النساء بأعمال إرهابية أو مشاركتهن أزواجهن الدواعش أعمالهم، تمهيدا لتسليم النساء لدولهن؛ إضافة إلى أطفالهن.

ووفق تصريحات عضو لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان العراقي، أشواق الجاف، لـ"بوابة العين" الإخبارية، فإنه "حسب الأرقام التي أبلغنا بها من قبل الحكومة هناك 500 امرأة كن متزوجات من عناصر داعش معظمهن أجنبيات، وهناك نحو 1000 طفل لآباء دواعش أجانب وأمهات أكثرهن أجنبيات، تحتفظ الحكومة بهم في مبنى حكومي بالقرب من بغداد".

وأضافت "الحكومة تقول إنه وفقاً لقرار لمجلس الأمن الدولي فإن أي بلد يطلب تسلم أحدهم عليه أن يثبت تبعية المرأة له، وسيتم ذلك ما لم تكن المرأة مطلوبة، وعليها ملاحقة قضائية".

ونسبة من الزوجات الأجنبيات لعناصر داعش قدمن من خارج العراق إما مع أزواج أجانب، أو تزوجن بعد وصولهن للعراق، وقد خلفت تلك الزيجات أبناء لا يحملون أية جنسية، ويرفض العراق تجنيسهم في حالة كان الأبوان غير عراقيين.

وقال عضو اللجنة القانونية بالبرلمان العراق، محمود الحسن، في تصريح صحفي، إن "الاطفال المحتجزين إذا لم يكن أحد الأبوين عراقيا فلا حقوق له في العراق، ومن حق الحكومة تسليمهم للدول التي يحمل أبواهما أو أحدهما جنسيتها".

وسبق أن قامت الحكومة العراقية بتسليم 5 أطفال للحكومة الروسية بعدما اتضح لها أنهم من آباء شيشانيين.

تعليقات