يونس عبد علي لـ"العين الرياضية": الدوري العراقي تأدية غرض لهذه الأسباب

يعتبر يونس عبد علي، نجم منتخب العراق الأسبق، أحد اللاعبين الدوليين المميزين الذين سجلوا حضورا في ذاكرة الجماهير العراقية على مستوى البطولات المحلية والدولية.
وصنع عبد علي اسمه في قلوب وعقول الجماهير الكروية في بلاده لفترة امتدت لنحو عقدين وأكثر من الزمان، حين كانت الكرة العراقية في أفضل مستويات التعافي والقدرة على صناعة النجوم الكبار.
وقد ولد يونس عبد علي عام 1968، وعشق كرة القدم والتمترس عند مواضع الهجوم، ليتجه لبدء مشواره في صفوف أشبال نادي الشرطة موسم 1979-1980، قبل أن تأتي انطلاقته الحقيقة بعد نحو عامين في صفوف الفريق الأول للنادي.
وفي موسم 1985–1986 انتقل يونس إلى نادي الرشيد، ولعب له 5 مواسم أسهم خلالها في حصوله على الدوري العراقي 3 مرات، وكأس العراق مرتين، وبطولة الأندية العربيّة عامي 1986و1987، قبل أن يعود في عام 1990 إلى فريقه الأم الشرطة، ويلعب معه حتى 1997.
ويعد عبد علي هو الهداف التاريخي للدوري العراقي في موسم واحد، بعدما سجل 36 هدفا في موسم 1993-1994.
وعلى مستوى المنتخبات الوطنية، كانت البداية عام 1984، عندما لعب مع منتخب العراق تحت 17 سنة، ثم مع منتخب تحت 20 سنة حتى عام 1988، حيث مثله في 22 مباراة، وشارك معه في بطولة آسيا للشباب بالدوحة عام 1988م، كما لعب مع المنتخب الأولمبي من عام 1987 حتى 1993.
وانضم عبد علي للمنتخب العراقي الأول من عام 1988 إلى 1992، وشارك معه في أولمبياد سيول 1988، وتوج معه بكأس العرب الخامسة بالأردن عام 1988.
وأنهى النجم العراقي السابق مسيرته عام 2000، حيث قرر الاعتزال والابتعاد عن الملاعب حين كان في صفوف نادي الدفاع الجوي، لكنه عاد لاحقاً كمدرب ليكمل مشواره وحكايته التي لا تنتهي مع كرة القدم.
عن تلك المسيرة وأهم المحطات، كان لـ"العين الرياضية" هذه المقابلة الحصرية مع يونس عبد علي، نجم منتخب "أسود الرافدين" السابق.
- تميزت ومجايليك من اللاعبين الكبار في العطاء.. كيف تحقق ذلك التميز؟
تحقق ذلك لأنني كنت هدافا بالفطره، حيث لم يكن يراودني النوم يوما إذا لم أسجل في إحدى المباريات.. فنحن جيل صنع من قبل مدربين كبار.
- أهداف لا تنسى.. خسارة لا تنسى.. فوز لا ينسى في مسيرة يونس عبد علي؟
هدفي في اليابان في بطولة شباب آسيا، وكذلك سجلت هدفا في الزوراء من رأسية في مباراة شهدت ظروفا مناخية سيئة، حيث كانت الأمطار تنزل بغزارة.
ومن الهزائم التي لا أنساها أبداً خسارة العراق ضد الكويت في التصفيات النهائية لأولمبياد سيول.. أما عن عن أبرز الانتصارات التي بقيت عالقة في ذاكرتي ولها وقع خاص فهو فوز العراق على قطر وإحرازنا بطولة آسيا للشباب في الدوحة.
- بين الأمس واليوم.. لماذا تأخرت الكرة العراقية في رأيك عن سابق عهدها؟
الفرق شاسع بين الأمس واليوم، وأختصره لك أنه كان هناك مبدأ وهو الثواب والعقاب، ثم اختفى العقاب بعدها وبقي الثواب ليصبح الوضع الحالي هو النتاج.
- كيف تقيم كفاءة الدوري العراقي؟ .
لا يوجد دوري عراقي في ظل الظروف السياسية التي تعيشها البلاد، وما يحصل هو مجرد تسيير للكرة وتأدية غرض.. فكيف نسعى إلى وجود دوري ولا توجد ملاعب، حيث أن أغلب أندية العراق المشاركة في البطولة تعتمد على تأجير الملاعب، فضلاً عن عدم وجود تنظيم وفقدان التخطيط السليم لمسابقة فعالة.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTUwIA== جزيرة ام اند امز