سياسة

التعاون الإسلامي تثمن دور الإمارات في تخفيف معاناة الروهينجا

الأحد 2018.5.6 01:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 420قراءة
  • 0 تعليق
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين

ثمّن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين جهود الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، وكل الدول الأعضاء لجهودهم السخية في تخفيف معاناة الأمة الإسلامية وخاصة أزمة الروهينجا.

جاء ذلك في خطاب الأمين العام خلال جلسة "شحذ الأفكار حول التحديات الإنسانية التي تواجهها بلدان المنظمة"، التي نظمتها إدارة الشؤون الثقافية والأسرة والإنسانية بالتعاون مع وزارة الخارجية ببنجلاديش اليوم الأحد، على هامش الدورة 45 لمجلس وزراء الخارجية الإسلامي في دكّا.

وحثّ العثيمين حكومة ميانمار على التعاون مع بنجلاديش للسماح للاجئي الروهينجا بعودة آمنة وكريمة، ومنحهم كامل حقوق المواطنة التي جردوا منها منذ عام 1982.

ووجه الأمين العام نداء لدعم بنجلاديش في جهودها الإنسانية لتتمكن من التغلب في هذه المرحلة الحرجة التي أبانت عن مأساة غير مسبوقة على حدودها.
وقال "إن الواقع يفرض على الدول الأعضاء أن تتصدى لتداعيات الأزمات الإنسانية من جانب، والعمل على معالجة أسبابها الجذرية من جانب آخر، مشددا على أهمية إيلاء مزيد من الاهتمام إلى مكتب المنظمة للتنمية والمساعدات الإنسانية في النيجر الذي تم تحويله إلى مكتب إقليمي في أعقاب قرار مؤتمر وزراء الخارجية في أبيدجان عام 2017، لتلبية احتياجات البلدان المشاطئة لبحيرة تشاد وبلدان الساحل بشكل عام.
وناشد الدول الأعضاء بالمنظمة، إلى تخصيص جزء صغير من مساعداتها الإنسانية لتقديمها من خلال الأمانة العامة للمنظمة، بما يتماشى مع قرارات وزراء الخارجية، كما دعاها ومؤسساتها الخيرية ومنظمات المجتمع المدني التابعة لها إلى مساعدة الأمانة العامة للمنظمة في جهودها الإنسانية.
بدوره، افتتح وزير خارجية جمهورية بنجلاديش أبو الحسن محمود علي الجلسة، مؤكدا حرص بلاده على متابعة الأوضاع الإنسانية لأقلية الروهينجا، وسط معاناة كبيرة تعاني منها الأقلية.

وكانت إدارة الشؤون الإعلامية بالمنظمة قد عرضت فيلما وثائقيا عن أوضاع المهجّرين من أقلية الروهينجا في مخيمات أقيمت بمحاذاة الحدود بين بنجلاديش وميانمار، وتلك القريبة من كوكس بازار، حيث تضمن الفيلم مقاطع لتصريحات للأمين العام ووزير الخارجية البنجلاديشي، وشهادات من واقع الحدث.

تعليقات