بيئة

جزيرة صير بونعير بالشارقة.. نموذج متميز لجهود الحفاظ المستدامة

الإثنين 2018.10.22 03:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 38قراءة
  • 0 تعليق
جزيرة صير بونعير في الشارقة

جزيرة صير بونعير في الشارقة

 أعلنت كل من هيئة البيئة والمحميات الطبيعية ومجموعة الإمارات للبيئة البحرية وجمعية الإمارات للطبيعة عن عقد شراكة للعمل معا لدعم إدارة جهود الحفاظ على جزيرة صير بونعير في الشارقة؛ وذلك كجزء من التزامها بالحفاظ على التراث الطبيعي في الإمارات.

وتعد الجزيرة أحد المواقع الإماراتية السبعة ذات الأهمية العالمية والمدرجة ضمن اتفاقية "رامسار" العالمية للأراضي الرطبة.. والجزيرة مصنفة ضمن القائمة الأولية لمركز التراث العالمي التابع لليونسكو، وذلك نظرا للنظم البرية والبحرية التي تحتضنها والموائل الطبيعية الغنية بالتنوع الإحيائي فيها.

وتهدف الشراكة الجديدة إلى تسليط الضوء على الأهمية الثقافية لجزيرة صير بونعير، حيث تتطلع إلى تعزيز مكانة الجزيرة الغنية بالأحياء الطبيعية على المستوى الدولي من خلال تطوير نموذج متميز لجهود الحفاظ المستدامة، وإدارة الأحياء البحرية في دولة الإمارات.

وكانت جزيرة صير بونعير مركزا للتخييم وإقامة الغواصين الباحثين عن اللؤلؤ خلال القرنين المنصرمين، واليوم تحتضن الجزيرة نظما بيئية غنية ومتنوعة مع شعب مرجانية تعد الأكبر على مستوى الدولة كما تعد موقعا هاما لتعشيش وتكاثر سلاحف منقار الصقر في منطقة الخليج العربي.

واستكمالا لإنجازات دولة الإمارات في الحفاظ على الأحياء البحرية وإدارتها ستتكاتف جهود الشركاء الثلاثة للحفاظ على النظم البحرية الحساسة على جزيرة صير بونعير؛ نظرا لأهميتها للبيئة ككل والمجتمع والأجيال القادمة.

وقالت ليلى مصطفى عبداللطيف، المديرة العامة لجمعية الإمارات للحياة الفطرية، إن الشراكة التي تجمعنا بهيئة البيئة والمحميات الطبيعية ومجموعة الإمارات للبيئة البحرية ستشهد تكاتفا للجهود لتخطيط حلول مبتكرة للحفاظ على جزيرة صير بونعير وتنفيذها على أرض الواقع، وذلك لمواصلة الجهود التي بدأها شركاؤنا بالتعاون مع شرطة الشارقة ..كما سيتم العمل من خلال مثل هذه الشراكات الاستراتيجية والطموحة على اتخاذ إجراءات مستندة إلى أسس علمية تحقق الأثر المنشود للمساهمة في تحقيق بيئة مستدامة كجزء من أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات 2021 .

من جانبها قالت هناء سيف السويدي، رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة إنه من خلال العمل مع جمعية الإمارات للطبيعة ومجموعة الإمارات للبيئة البحرية نأمل أن يتسع نطاق جهود الحفاظ على هذه الثروة الطبيعية، وأن يتم تسليط الضوء على العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة من مثل هذا التعاون بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في حماية البيئة البحرية، ولا تعد جزيرة صير بونعير ذات أهمية لإمارة الشارقة فحسب، بل لدولة الإمارات ككل آملين أن نعمل من خلال هذه الشراكة على حماية قيمها التاريخية والثقافية والبيئية. 

وقال الرائد علي صقر سلطان السويدي رئيس مجموعة الإمارات للبيئة البحرية إن مجموعة الإمارات للبيئة البحرية ساهمت في العديد من المسوحات البيئية والرصد المستمر لجزيرة صير بونعير على المدى الـ18 عاما الماضية ونحن سعداء بالعمل مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية وجمعية الإمارات للطبيعة ضمن مرحلة جديدة في إدارة الحفاظ على الجزيرة.

تعليقات