سياسة

ريفلين في إثيوبيا.. المياه والزراعة بوابة إسرائيل للتغلغل بأفريقيا

الثلاثاء 2018.5.1 03:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 524قراءة
  • 0 تعليق
نتنياهو في جولة أفريقية العام الماضي

نتنياهو في جولة أفريقية العام الماضي

 رافعا شعار التعاون في مجالات تكنولوجيا المياه والصحة والزراعة والأمن الغذائي والبيئة، يصل الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الثلاثاء، على رأس وفد من رجال الأعمال.

وتأتي زيارة ريفلين، وهي الأولى لرئيس إسرائيلي إلى إثيوبيا، في إطار الحراك الذي أطلقه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مطلع يوليو/تموز 2016 من أوغندا والتي اُتبعت بزيارتين لاحقا.

وأطلق نتنياهو على هذا الحراك الدبلوماسي المكثف باتجاه أفريقيا شعار "إسرائيل تعود إلى أفريقيا. أفريقيا تعود إلى إسرائيل".

وأنشأت وزارة الخارجية الإسرائيلية شعبة أفريقيا التي تتألف من قسمين:

- أفريقيا 1 ( شمال أفريقيا، ساحل العاج، الكاميرون، إثيوبيا، كينيا، اريتريا، نيجريا، زائير، كونغو- برازافيل وتانزانيا).

- أفريقيا 2 (جنوب أفريقيا، سوازيلاند، ناميبيا، بوتسوانا، أنغولا، زامبيا، مالاوي، موزامبيك، موريشيوس ومدغشقر).

كما افتتحت إسرائيل في السنوات القليلة الماضية 4 قنصليات جديدة لها في القارة السمراء. 

وبحسب ما رصدته العين الإخبارية، لإسرائيل 10 سفارات فقط في القارة الأفريقية، هي نيجيريا، كينيا، كاميرون، إثيوبيا، جنوب أفريقيا ، ساحل العاج، مصر، غانا ، أنغولا والسنغال.

وتنشط وزارة الخارجية الإسرائيلية في تنفيذ مشاريع مساعدة من خلال الوكالة الإسرائيلية للتعاون الإنمائي الدولي (ماشاف) في كينيا، أوغندا، الكاميرون.

كما تستضيف وزارة الخارجية وفودا أفريقية في إطار ما يسمى بنقل المعرفة الإسرائيلية في مجالات المياه والزراعة والبيئة.

وخلافا لدول أوروبا، والولايات المتحدة الأمريكية وكندا التي تتعاطف مع إسرائيل فإن البلدان الأفريقية اتخذت تاريخيا وما زالت موقفا مؤيدا للفلسطينيين.

وبدأت إسرائيل بتوجيه اهتمامها إلى القارة السمراء بعد سلسة إخفاقاتها في مؤسسات الأمم المتحدة التي اعتمدت قرارات مؤيدة للفلسطينيين.

وأعلن مكتب الرئيس الإسرائيلي أن ريفلين سيصل اليوم إلى أديس أبابا بدعوة رسمية من الرئيس الإثيوبي مولاتو تيشوم.

وقال ريفلين قبيل مغادرته: " سنعمل خلال الزيارة على تعميق صداقتنا وتعاوننا مع إثيوبيا، قبل أسبوعين احتفلنا بمرور 70 سنة على استقلال إسرائيل ، ونحن فخورون بكل ما حققناه في كل شيء ، من تكنولوجيا المياه والصحة والزراعة والأمن الغذائي والبيئة وغير ذلك الكثير".

 ويلتقي ريفلين غدا الأربعاء، الرئيس الإثيوبي ثم رئيس الوزراء أبي أحمد، ومن ثم البطريرك أبونا ماثياس.

في المقابل، فإن الفلسطينيين ينشطون في القارة الأفريقية للمحافظة على تأييد هذه الدول.

ولفلسطين سفارات في 35 دولة أفريقية هي إريتريا، الصومال، أوغندا، غينيا، جزر الرأس الأخضر، جمهورية القمر، بنين، كينيا، غامبيا، السنغال، جنوب السودان، توغو، غينيا بيساو ، إثيوبيا، غانا، موريتانيا، جيبوتي، زامبيا، نيجيريا، بوركينا فاسو، الجزائر، تونس، زمبابوي-ملاوي-بوتسوانا، النيجر، موزمبيق، السودان، ليبيا، أنغولا، تشاد، المغرب، مصر، ساحل العاج،مالي، تنزانيا الاتحادية وجنوب أفريقيا.

وفي خطوة مثلّت ضربة دبلوماسية كبيرة للجهود الإسرائيلية، تم إلغاء مخطط لعقد قمة إسرائيلية –أفريقية في توغو، في سبتمبر/أيلول الماضي.

وتم تبرير إلغاء القمة بـ"الحاجة لاستمرار المباحثات من أجل ضمان نجاحها".

وحتى الآن ما زالت الدول الأفريقية تصوت بكثافة للفلسطينيين في المؤسسات الأممية.


تعليقات