الجيش الإسرائيلي يستدعي 100 ألف جندي احتياط.. لبنان وسوريا تحت المجهر
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، استدعاء ما يقارب 100 ألف جندي احتياط، في ذروة الهجوم المشترك مع أمريكا على إيران.
ويقترب هذا الرقم من ثلث عدد الجنود الذين تم استدعاؤهم مع بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وهو 360 ألف جندي احتياط.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان تلقته "العين الإخبارية": "يستعد الجيش الإسرائيلي لاستيعاب ما يقارب 100 ألف جندي احتياط تم استدعاؤهم ليكثف استعداداته في كافة القطاعات في إطار عملية "زئير الأسد"، في إشارة إلى الحرب الحالية على إيران.
وأضاف: "يتم تدعيم القوات الدفاعية ومكونات الدفاع والهجوم في قطاع مسؤولية قيادة المنطقة الشمالية، هكذا تم تدعيم القوات في جميع المواقع الحدودية وفي منطقة التأمين في جنوب سوريا ولبنان".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه "تم فتح غرف عمليات في التجمعات السكانية في قطاع المسؤولية لغرض وضع صورة موقف واتخاذ قرارات سريعة على الأرض لضمان أمن سكان الجليل والجولان"، في الشمال.
وقال: "أما قيادة المنطقة الوسطى (تغطي الضفة الغربية ضمن مناطق أخرى) فتدعّم القوات وتركز الجهود على العمل الهجومي لمكافحة الإرهاب".
وأضاف: "تم تدعيم قوات الحماية في التجمعات السكانية في قطاع المسؤولية وعلى الحدود الشرقية (مع الأردن) وعلى خط التماس، ناهيك عن تدعيم وحدات التدخل السريع، مع الحفاظ على تواصل مستمر مع المجالس المحلية في قطاع المسؤولية".
وتابع: "وفي قيادة المنطقة الجنوبية تواصل القوات أعمالها دفاعًا عن منطقة الخط الأصفر في قطاع غزة".
وأردف: "في الوقت نفسه تم تدعيم القوات على امتداد الحدود الغربية والشرقية دفاعًا عن سكان الجنوب ووادي عربة وإيلات والنقب الغربي، وفي البلدات المحاذية للحدود تم تفعيل أقسام الحماية".
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه "تبقى قوات الجيش منتشرة وجاهزة وسيوفر الجيش كافة الإمكانيات اللوجستية المطلوبة لجنود الاحتياط لتوفير أمثل الظروف لعملهم".
ويلاحظ أن تصريح الجيش الإسرائيلي يركز على قيادة المنطقة الشمالية بالجيش التي تتولى مسؤولية الحدود مع لبنان وسوريا.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الاستعداد لاحتمال انضمام حزب الله إلى إيران في الحرب الحالية.
ولوح الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عملية عسكرية ضد حزب الله في حال انضم إلى الحرب.
وتشير المخاوف الإسرائيلية إلى إمكانية انضمام حزب الله بإطلاق الصواريخ على العمق الإسرائيلي.
وليس ثمة تقديرات بإمكانية انضمام "حماس" إلى الحرب إثر التدمير الكبير لمقوماتها العسكرية وأيضا رغبتها الواضحة بإنهاء الحرب، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما أن الهجمات المحتملة من الحوثيين في اليمن لا تستدعي هذا العدد من القوات خاصة أن الهجمات على الحوثيين تتم من الجو.
أما بالنسبة للضفة الغربية فإن إسرائيل تبدي مخاوف من اندلاع مواجهات وهجمات ولكن لا مؤشرات على تصعيد قريب رغم المخاوف الإسرائيلية.