سياسة

بلجيكا تطالب إسرائيل بتعويضات عن هدم مدرسة فلسطينية

السبت 2017.8.26 12:20 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 300قراءة
  • 0 تعليق
موقع المدرسة بعد الهدم

موقع المدرسة بعد الهدم

طالب نائب رئيس الوزراء البلجيكي "أليكسندر دي كرو" حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتعويضات عن هدمها لمدرسة ابتدائية للأطفال الفلسطينيين بالضفة الغربية.

وحسب ما أفادت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، فقد قامت السلطات الإسرائيلية بهدم مدرسة بقرية جبة الذيب بالضفة الغربية، شُيّدت بتمويل من الاتحاد الأوروبي ودولة بلجيكا لتسهل على أطفال القرية عملية التعليم بعد أن كانوا يقطعون مسافة طويلة لأقرب مدرسة لهم يوميا.


وقالت الصحيفة إن قوات الاحتلال هدمت ستة مبانٍ تم تشييدها ضمن منشآت المدرسة، وإن الحكومة الإسرائيلية صادرت جميع محتويات الفصول من مقاعد ومكاتب دراسية خُصصت للطلبة.

وجرت عملية الهدم قبل بداية العام الدراسي بالضفة بيوم واحد، الخميس الماضي، مما أضطر أطفال القرية لبداية فصولهم الدراسية في العام الجديد داخل عدد من الخيم.

وبعد أن تم هدم المنشآت أغلقت قوات الاحتلال منطقة المدرسة واعتبرتها منطقة عسكرية ممنوع الاقتراب منها، في حين كانت حجة هدم المدرسة هي البناء بدون تصريح.


ومن جانبه، طالب نائب رئيس الوزراء البلجيكي في بيان رسمي سلطات الاحتلال بتقديم تبريرات رسمية لهذا التصرف إضافة إلى دفع تعويضات للجانب البلجيكي مقابل هدم منشآت المدرسة التي شاركت بلجيكا في تمويل بنائها.

وقال "أليكسندر دي كرو" في بيانه: "تصرفات الحكومة الإسرائيلية غير مقبولة (...) هذا التصرف يعد تعديا على حقوق الإنسان وتأكيدا على ممارسات إسرائيل القمعية كدولة محتلة".

وذكرت صحيفة "إندبندنت" أن أزمة البناء في الضفة الغربية مع سلطات الاحتلال طويلة الأمد، حيث يعد الحصول على تصاريح بناء لغير الإسرائيليين بهذه المنطقة من الأمور المستحيلة.

وسبق أن هدمت إسرائيل  300 مبنى بالضفة الغربية عام 2016 كانت لصالح المساعدات الإنسانية للفلسطينيين بتمويل من الاتحاد الأوروبي، وهي تعد أكبر نسبة هدم لمبانٍ فلسطينية بالضفة الغربية حتى الآن.

وقرية جبة الذيب من قرى الضفة الغربية وتقع في محافظة بيت لحم، ووقد وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي في حرب 1967 ولكنها تتبع السلطة الوطنية الفلسطينية الآن.

وتعاني القرية من سوء الأحوال المعيشية بها حيث لا يوجد طريق معبّد يؤدي إلى القرية نظرا لمنع الاحتلال رصف أي طريق، كما تفتقد إلى العديد من الخدمات.

تعليقات