«غير كافية».. أول تعليق من نتنياهو على جهود لبنان لنزع سلاح حزب الله
أول تعليق من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على جهود لبنان لنزع سلاح حزب الله، بجنوب نهر الليطاني.
وقال نتنياهو في بيان لمكتبه الخميس إن "اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان ينص بوضوح على ضرورة نزع سلاح حزب الله بالكامل.. وهذا أمر بالغ الأهمية لأمن إسرائيل ومستقبل لبنان".
وأضاف: "تُعدّ الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والقوات المسلحة اللبنانية في هذا الصدد بدايةً مُشجّعة، لكنها غير كافية على الإطلاق، كما يتضح من مساعي حزب الله لإعادة تسليح نفسه وإعادة بناء بنيته التحتية الإرهابية بدعم إيراني".
وكان الجيش اللبناني، قد أعلن الخميس، إنجاز نزع سلاح حزب الله بجنوب نهر الليطاني، قائلا إنه حقق بذلك "أهداف المرحلة الأولى" من خطة حصر السلاح بيد الدولة والتي تشمل منطقة ممتدة لثلاثين كيلومترا من الحدود مع إسرائيل.
وقال في بيان "يؤكد الجيش أنّ خطته لحصر السلاح قد دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض" التي شملت "بسط السيطرة العملياتية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي".
وأكد الجيش اللبناني أن "العمل في القطاع ما زال مستمرا، إلى حين استكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق، إضافة إلى طلبات اتخاذ الإجراءات لتثبيت السيطرة، بهدف منع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها، بشكل لا عودة عنه".
وأقرت الحكومة في أغسطس/آب الماضي حصر السلاح بيد القوى الشرعية بموجب وقف لإطلاق النار أنهى في نوفمبر 2024 حربا استمرت لعام بين حزب الله وإسرائيل.
وكلفت الحكومة اللبنانية الجيش بوضع خطة لحصر السلاح، كان يفترض بموجبها أن ينهي المرحلة الأولى التي تشمل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني بحلول نهاية 2025.
وعمل الجيش منذ ذاك الحين على تفكيك منشآت وأنفاق تابعة لحزب الله ومصادرة السلاح منها. لكن إسرائيل التي تواصل شنّ ضربات خصوصا على جنوب لبنان، تشكك في فاعلية خطوات الجيش اللبناني وتتهم حزب الله بترميم قدراته العسكرية.
وبموجب وقف إطلاق النار، كان يُفترض أن تسحب إسرائيل قواتها من جنوب لبنان، لكنها أبقت على وجودها في 5 مواقع تعتبرها استراتيجية.