الانتخابات المبكرة تربك نتنياهو.. مخاوف من انقلاب داخل «الليكود»
تمثل الانتخابات الإسرائيلية المبكرة صداعا مزمنا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سواء في الحكومة أو حزبه الليكود.
وبحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية يشهد حزب الليكود صراعا حول قواعد الانتخابات التمهيدية في الأسابيع الأخيرة، وتحديداً فيما يتعلق بالاحتياطيات والدوائر الانتخابية وتشكيل قائمة الكنيست.
ووفق مصادر مطلعة، يخشى المقربون من نتنياهو، أن تتفاقم التوترات داخل الحزب لتتحول إلى أزمة سياسية أوسع.
وقالت المصادر المطلعة على الأمر، إن رجال نتنياهو استفسروا مؤخراً من المستشار القانوني للكنيست عما إذا كان من الممكن، من الناحية التنظيمية، تقديم اقتراح حجب ثقة بناء حتى بعد دخول الكنيست في عطلته الصيفية.
وتعكس هذه الخطوة، وفقًا للمصادر ذاتها، اليقظة في مكتب رئيس الوزراء في ضوء الاضطرابات داخل حزب الليكود المحيطة بالانتخابات المتعلقة بتشكيل قائمة الحزب.
وتضيف المصادر أنه يجري حاليًا داخل حزب الليكود إعداد قائمة تضم حوالي 25 مرشحًا محتملاً في الدوائر الانتخابية، بمن فيهم ضباط احتياط، وأصحاب أعمال، ومديرو شركات، وشخصيات بارزة في المجالين العام والمدني.
وبحسب "معاريف" يهدف هذا الإجراء إلى إظهار وجود مجموعة من المرشحين ذوي الكفاءة العالية في الدوائر الانتخابية، والذين، بحسب قولهم، لا يقل عددهم عن العديد من الأسماء المطروحة كمرشحين لمنصب قائد الجيش.
تشير مصادر مطلعة إلى عضو الكنيست يولي إدلشتاين هو أحد المنافسين لنتنياهو على رئاسة الحكومة رغم أنه أعلن أنه لن يترشح ضمن حزب الليكود في الانتخابات المقبلة،
بحسب تقديرات المصادر المطلعة، يكمن القلق في أن أعضاء الكنيست من حزب الليكود الذين يشعرون بالضرر من الخطوط العريضة الأولية أو من قد يتجمعون حول إدلشتاين ويقدمونه كمرشح بديل لرئاسة الوزراء كجزء من اقتراح حجب ثقة بناء، على افتراض أن فصائل المعارضة ستدعم مثل هذه الخطوة.
وسط مخاوف بشأن الانتخابات التمهيدية ونظام التحفظات ، أفادت مصادر بأن نتنياهو يجري محادثات شخصية مع أعضاء الكنيست من حزب الليكود، محاولاً طمأنتهم بشأن فقدان مقاعدهم في القائمة.