سياسة

"الغفران" يشل إسرائيل لـ25 ساعة

السبت 2017.9.30 01:17 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 865قراءة
  • 0 تعليق
شوارع تل أبيب تخلو من المارة

شوارع تل أبيب تخلو من المارة

مع مغيب شمس الجمعة، دخلت إسرائيل في حالة شلل كامل يستمر 25 ساعة، لينتهي مع غروب شمس السبت بمناسبة "عيد الغفران" اليهودي. 

الشلل طال الطائرات والقطارات والموانئ والمرافق الحكومية والخاصة والمدارس والجامعات والسيارات والأسواق والمسارح بما في ذلك حتى وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية. 

وفي ساعات بعد عصر الجمعة، بدأت الحركة بالتوقف تدريجياً إلى أن توقفت تماماً مع غروب الشمس، بحيث بدت إسرائيل كأنها خاضعة لنظام حظر التجول، بعد أن التزم السكان منازلهم. 


وأغلق مطار "بن جوريون" الدولي القريب من تل أبيب، تماماً، عصر الجمعة، وكذلك الأجواء الجوية الإسرائيلية، واقتصرت الحركة في الشوارع على دوريات الشرطة. 

ويحل يوم الغفران أو "كيبور" بالعبرية، في اليوم الثامن من السنة العبرية الجديدة، ويعتبر أقدس أيام السنة العبرية، حيث يتم فيه الصوم ومحاسبة النفس أملاً في التطهر من الذنوب، وفقاً للتعاليم الدينية اليهودية. 

ويستمر يوم الغفران 25 ساعة، يلتزم خلالها الغالبية العظمى من الإسرائيليين اليهود منازلهم من أجل الصلاة. 

وتنهي التعاليم اليهودية، خلال فترة الصيام، عن ارتداء الأحذية المصنوعة من الجلد والتطيب والاغتسال والمعاشرة الجنسية. 

ومنذ عام 1973 بات يوم الغفران يرتبط في أذهان اليوم بحرب أكتوبر، حينما باغتت مصر وسوريا القوات الإسرائيلية بحرب تم خلالها عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف الحصين، وتحقيق نصر عسكري على إسرائيل. 


آنذاك كان يوم الغفران الذي يحتسب بحسب التقويم العبري، قد صادف السادس من أكتوبر/ تشرين الأول 1973، وفق التقويم الغربي، ولذلك يطلق على حرب أكتوبر، حرب "يوم كيبور" أو حرب عيد الغفران. 

وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن مساء الخميس، فرض حصار مشدد على الضفة الغربية مع إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة حتى مساء السبت. 

ولا يتمكن الفلسطينيون في الضفة الغربية والقدس الشرقية من مغادرة الأراضي الفلسطينية خلال فترة يوم الغفران، بسبب إغلاق إسرائيل للمعابر. 

وبالتوازي أعلنت الشرطة الإسرائيلية نشر قوات كبيرة من عناصرها في مدينة القدس الشرقية المحتلة وعلى طول الخط الفاصل بين شطري المدينة الشرقي والغربي. 

تعليقات