صاروخ إيراني يحمل ذخائر عنقودية.. قصة صورة من طائرة
أظهرت لقطات نشرها طيار إسرائيلي، صاروخًا باليستيًا إيرانيًا يُطلق ذخائر عنقودية خلال قصف على إسرائيل.
وعلى الرغم من نشر صور متعددة لصواريخ تطلق ذخائر عنقودية، إلا أن هذه اللقطات الواضحة التي نشرها طيار إسرائيلي لصاروخ إيراني تسلط الضوء على كيف شكلت التطورات في تقنيات الصواريخ الإيرانية تحديات لجهود الدفاع الصاروخي الإسرائيلية والأمريكية.
وذكرت مجلة "ميليتاري ووتش" أن أنواع الصواريخ الباليستية الإيرانية القديمة، مثل "شهاب-3" التي دخلت الخدمة في التسعينيات بعد نقل التكنولوجيا من كوريا الشمالية، تملك رأسًا حربيًا واحدًا فقط.
وفي الوقت الحالي، أصبح دمج رؤوس حربية متعددة أمرًا شائعًا بشكل متزايد في أنواع الصواريخ الإيرانية الأحدث، حيث تستطيع أنواع الصواريخ الأثقل، مثل "خرمشهر-4" حمل أعداد كبيرة من الرؤوس الحربية.
وهذه التقنية تحمل فوائد متعددة، إذ يسمح للصواريخ الإيرانية باختراق دفاعات الصواريخ الإسرائيلية والأمريكية المنهكة أصلًا، واستهداف مناطق أوسع.
واستخدمت هذه الصواريخ بأعداد محدودة فقط عندما شنت إيران ضربات محدودة على أهداف إسرائيلية في يونيو/حزيران 2025، ولكن تم تصوير استخدامها بشكل أكثر تواتراً خلال الحرب الحالية.
وفرضت إسرائيل نظام رقابة مشددًا على تصوير الأضرار الناجمة عن الهجمات الصاروخية الباليستية على البلاد، حيث لجأت القوات الإسرائيلية سابقًا إلى التشويش على الأقمار الصناعية التجارية التي ترصد مطاراتها بعد مزاعم بوقوع أضرار جسيمة جراء الضربات الإيرانية.
ومع ذلك، أفاد صحفيون بأن الضربات الصاروخية الإيرانية تسببت في أضرار واسعة النطاق في مدن رئيسية، وأن صواريخ ذات قدرات اختراقية، بما في ذلك تلك المزودة بمركبات انزلاقية فرط صوتية، تمكنت من تدمير ملاجئ وتحصينات تحت الأرض يعتمد عليها كل من القوات المسلحة والمدنيين بشكل كبير.