اقتصاد

اليابان تستعرض الجيل المقبل للروبوتات بالقمة العالمية لطاقة المستقبل

الإثنين 2018.1.15 10:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 461قراءة
  • 0 تعليق
أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل 2018

أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل 2018

تعرض اليابان، شريك الابتكار العالمي في "القمة العالمية لطاقة المستقبل" بأبوظبي، نهجها للتفكير المستقبلي التكنولوجي.  

وانطلقت أعمال "القمة العالمية لطاقة المستقبل 2018"، الإثنين، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض ضمن فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة"، الذي يقام تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في الفترة من 13 إلى 20 يناير الجاري.

وتأتي "القمة العالمية لطاقة المستقبل" التي تستمر 4 أيام وتتولى "مصدر" شركة الطاقة المتجددة متعددة الأوجه في أبوظبي تنظيمها، في طليعة اللقاءات العالمية السنوية المكرسة للنهوض بطاقة المستقبل وتقنيات الطاقة النظيفة.

وتدور مشاركة اليابان حول مفهوم "ابتكارات الـ100 عام المقبلة"، استناداً إلى الاعتقاد بأن الحاجة إلى الابتكار يجب أن تكون قائمة على رؤية بهدف تشكيل العالم للأجيال المقبلة. 

 ويستضيف الجناح الياباني الذي يقع في القاعتين 8 و9، أكثر من عشر شركات، بما في ذلك "كودانشا" و"توشيبا" و"ميلتين" و"آي سبيس"، والتي تستعرض تقنيات ستلعب دوراً مهماً في ضمان بناء عالم أكثر استدامة.

وتعرض هذه الشركات إمكانيات الروبوتات، وهو ما يسمح للزوار بالتفاعل مع أحدث التقنيات الخاصة بصناعة الروبوتات، والتي يتم الاستفادة منها لحل قضايا أمن المياه وتخزين الطاقة.

وتستعرض شركة "آي سبيس" المتخصصة في روبوتات استكشاف الأقمار، والتي تطور روبوتات صغيرة الحجم تعمل بأحدث التقنيات لتسهيل السفر إلى القمر والتنقل على سطحه بتكلفة منخفضة، أخف وأصغر مركبات الهبوط والتنقل، والتي سيتم الاستفادة منها في استكشاف موارد المياه على سطح القمر. وأعلنت الشركة أخيراً أنها ستستخدم تكنولوجيا ثورية ستقودها إلى إرسال بعثتين إلى القمر في عامي 2019 و2020. 

 وقال تاكاهيرو ناكامورا، الرئيس التنفيذي للعمليات في "آي سبيس": "رؤيتنا هي توسعة الكوكب ومستقبله.. ونعتقد أنه بحلول عام 2040، سيسكن القمر أكثر من 1000 شخص، مع أكثر من 10 آلاف زائر سنوياً.. ولأهمية الموارد المائية لهذا التطور، ستصبح التكنولوجيا الروبوتية من آي سبيس ذات أهمية قصوى في توفير الوصول إلى سطح القمر، واستكشاف موارده المائية وخلق عالم جديد، حيث تشكل الأرض والقمر نظاماً بيئياً واحداً". 


تعليقات