سياسة

اليابان تتجه لـ"عهد جديد" من العلاقات مع موسكو

الأربعاء 2018.10.24 12:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 333قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الروسي بوتين ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي - أرشيفية

الرئيس الروسي بوتين ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي - أرشيفية

أكد رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، الأربعاء، أن بلاده ستفتح عهدا جديدا في علاقاتها مع روسيا. 

وأضاف آبي، خلال كلمة له أمام البرلمان اليابان: "اتفاقيات ناجوتو التي تم التوصل إليها مع روسيا في عام 2016، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين، تسير قدما إلى الأمام، على أساس العلاقات القائمة على الثقة بيني وبين الرئيس الروسي سنحل المشكلة الإقليمية ونبرم معاهدة سلام، وسنفتح عهدا جديدا في العلاقات اليابانية الروسية".

وأشار آبي إلى أن عدم وجود معاهدة سلام بين روسيا واليابان يعد أمرا غير طبيعي، مضيفا: "العلاقات مع روسيا في السنوات الـ70 ما بعد الحرب هناك حالة غير طبيعية بسبب غياب معاهدة السلام، للسنة الثانية يمكن للسكان السابقين في الجزر زيارة قبور أسلافهم في جزر كوناشير، وإيتوروب، وشيكوتان، وهابوماي التي تطالب بها اليابان، وأن يسافروا إلى هذه الجزر جواً، لقد بدأنا العمل على تنفيذ الأنشطة الاقتصادية المشتركة". 

يذكر أن العلاقات بين روسيا اليابان تتطور بشكل ملحوظ، رغم قضية الجزر التي تعكر صفو هذه العلاقات، حيث تقول طوكيو إنها تملك جزر الكوريل الجنوبية الأربع، وهي جزر إيتوروب، كوناشير، شيكوتان، وهابوماي، وذلك وفق اتفاق التجارة الثنائية المبرم بشأن الحدود عام 1855.

وقد جعلت طوكيو من عودة الجزر الأربع أحد شروط معاهدة السلام مع روسيا، التي لم توقع منذ الحرب العالمية الثانية، لكن موقف موسكو يتمثل بأن جزر كوريل الجنوبية أصبحت جزءا من الاتحاد السوفيتي السابق، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وأن السيادة الروسية عليها مسجلة ضمن مواثيق القانون الدولي.

واقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال الجلسة العامة للمنتدى الاقتصادي الشرقي في فلاديفوستوك، بمشاركة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، إبرام معاهدة سلام قبل نهاية هذا العام دون شروط مسبقة. ولاحقا أعلن آبي استعداده لعقد اجتماع مع بوتين في نوفمبر/تشرين الثاني أو ديسمبر/كانون الأول من هذا العام.

تعليقات