سياسة

واشنطن تتجرع نخب هزيمتها في الأمم المتحدة بشأن القدس

الخميس 2018.1.4 01:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 648قراءة
  • 0 تعليق
المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة خلال حفل الاستقبال

المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة خلال حفل الاستقبال

أقامت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، حفل استقبال لممثلي الدول التي دعمت واشنطن خلال التصويت الذي جرى في الجمعية العامة، على قرار يرفض اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة إسرائيل.

وصوّت أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، الشهر الماضي، على قرار يرفض اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل بموافقة 128 دولة، مقابل رفض 9 وامتناع 35 عن التصويت، بينما تغيبت 21 دولة عن حضور الجلسة من الأساس.

وجاء التصويت في الجمعية العامة، بعد أربعة أيام على استخدام واشنطن حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي، لمنع تبني قرار في هذا الشأن.

ونشرت نيكي هيلي صورا على "تويتر" تظهر فيها محاطة بسفراء خلال حفل استقبال نُظم في نيويورك. 

صورة نشرتها سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة نيكي هايلي على حسابها بتويتر

وقالت البعثة الأمريكية في الأمم المتحدة، في تغريدة تعليقا على الصور: "من السهل على الأصدقاء أن يلتقوا في الأوقات الجيدة لكن الأصدقاء الذين كانوا معنا في الأوقات الصعبة لن ننساهم أبدا.. شكرا لـ64 دولة صوّتت ضد القرار أو امتنعت عن التصويت أو تغيبت عن جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وأشاد السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون، بقيادة نظيرته هيلي، ووصف الولايات المتحدة بـ"الشُجاعة".

وقال في طريقه إلى حفل الاستقبال: "أولا، كان قرارا شجاعا من قبل الرئيس ترامب والسفيرة هيلي، ونحن نشكر الولايات المتحدة على هذا القرار الشجاع، وهذه الليلة تواصل أمريكا إظهار قيادة الشرق الأوسط، والقيادة الحقيقية في الأمم المتحدة".

صورة نشرتها سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة نيكي هايلي على حسابها بتويتر

يُذكر أن الفلسطينيين والعرب صُدموا بالاستماع إلى أسماء دول لم يعرفوها من قبل بعد متابعتهم تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، على القرار المتعلق بالقدس.

فغالبية الناس لم تسمع من قبل عن جزر المارشال، وميكرونسيا، وناورو، وبالاو، وتوجو، وإن كانت سمعت إلى حد ما عن جواتيمالا، وهندوراس؛ ما دفعهم للتساؤل حول الذي شجع تلك الدول المجهولة لتحدي قرار الغالبية والاصطفاف إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل في رفض التصويت على قرار القدس.

ويتضمن القرار رفض الاعتراف بإعلان الولايات المتحدة أن القدس عاصمة إسرائيل.

وبقيام "بوابة العين" الإخبارية بعملية بحث عن هذه الدول، فقد تم التوصل إلى عدة معلومات عن تاريخها وموقعها، كشفت عن العلاقة الوثيقة بين الكثير منها وبين الولايات المتحدة، خاصة أن بعضها يقع في نطاق مناطق النفوذ الأمريكي في العالم، مثل أمريكا الوسطى (هندوراس وجواتيمالا) أو الجزر الواقعة جنوب شرق آسيا (ميكرونزيا، ناورو، بالاو، جزر المارشال) إضافة إلى دولة في غرب أفريقيا (توجو).


تعليقات