سياسة

الأردن يقر إدخال مساعدات لآلاف السوريين العالقين على الحدود

الأحد 2018.1.7 07:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1274قراءة
  • 0 تعليق
اللاجئون السوريون يعيشون ظروفا مأساوية

اللاجئون السوريون يعيشون ظروفا مأساوية

 أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، الأحد، موافقة المملكة على طلب الأمم المتحدة إدخال مساعدات إنسانية لعشرات الآلاف من السوريين العالقين في منطقة الركبان على الحدود الأردنية السورية.  

 وقال محمد الكايد المتحدث باسم الوزارة إن "الأردن وافق على إدخال مساعدات إنسانية عبر حدوده إلى تجمع الركبان الواقع على الأراضي السورية لمرة واحدة، بعد أن قدمت الأمم المتحدة خطة تتعهد وفقها بإيصال المساعدات من الداخل السوري".

وأضاف أن "المساعدات سيتم إيصالها باعتماد آلية الرافعة التي تحمل المساعدات عبر الحدود"، ولم يحدد أعداد السوريين العالقين في هذه المنطقة أو موعد إدخال المساعدات أو نوعها أو كميتها.

 وكان الأردن قد اشترط تقديم الأمم المتحدة خطة كاملة لتقديم المساعدات إلى تجمع الركبان من داخل سوريا قبل الموافقة على إدخال المساعدات كإجراء استثنائي لحين استكمال إجراءات إدخالها من الداخل السوري.

 وبحسب تقرير للأمم المتحدة صدر منتصف العام الماضي فإن أعداد السوريين العالقين في منطقة الركبان تتراوح بين 45 إلى 50 ألف شخص.

 ولفت التقرير إلى أن هذا العدد التقديري يستند إلى صور الأقمار الصناعية، نظرا لصعوبة الوصول إلى داخل هذه المنطقة.


 وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أكد في وقت سابق أن "مسؤولية التعامل مع تجمع الركبان هي مسؤولية سورية دولية، وليست أردنية".

وأعلنت الأمم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية، في 4 أغسطس/آب 2016، إدخال مساعدات لعشرات آلاف العالقين في منطقة الركبان للمرة الأولى منذ إعلانها منطقة عسكرية مغلقة.  

 وفي 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 أعلنت الأمم المتحدة إدخال مساعدات إنسانية لنحو 85 ألف سوري عالق بمنطقة الركبان للمرة الثانية.

 وتدهورت أوضاع العالقين في منطقة الركبان بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة، إثر هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني يقدم خدمات للاجئين أوقع سبعة قتلى و13 جريحا في 21 يونيو/حزيران 2016.

 وبحسب الأمم المتحدة، هناك نحو 630 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن، في حين تقول المملكة إنها تستضيف نحو 1,4 مليون لاجئ منذ اندلاع النزاع في سوريا في مارس/آذار 2011.

تعليقات