سياسة

عاهل الأردن: بلادنا لم ولن تغير مواقفها من قضية فلسطين

الأحد 2018.8.19 10:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 544قراءة
  • 0 تعليق
جانب من لقاء الملك عبدالله الثاني وجهاء وممثلي البادية الشمالية والوسطى والجنوبية

جانب من لقاء الملك عبدالله الثاني وجهاء وممثلي البادية الشمالية والوسطى والجنوبية

قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الأحد، إن بلاده لم ولن تغير مواقفها تجاه القضية الفلسطينية والقدس، مضيفاً :"نحن الأردنيين، عندما نكون مقتنعين بشيء لا نغير مواقفنا أبدا". 

وأضاف العاهل الأردني، خلال لقاء وجهاء وممثلين عن البادية الشمالية والوسطى والجنوبية بالأردن، في الديوان الملكي الهاشمي، أنه: "بالنسبة لحماية القدس ومستقبل فلسطين، أسمع إشاعات ولا أعرف من أين يأتون بها، لكن نحن كأردنيين نعرف ما هو المطلوب، وبالنسبة لنا مستقبل الأردن أهم شيء، وأيضا كيف نساعد إخواننا في الضفة والقدس".

وأكد، في بيان أوردته وكالة أنباء الأردن الرسمية" بترا"، أن موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية، يستند إلى ضرورة تحقيق المطالب العادلة للشعب الفلسطيني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لحل الدولتين.

وفيما يتعلق بجنوب سوريا، أشار المك عبدالله الثاني إلى أن الأردن على تنسيق مع الأطراف المعنية لتحقيق التهدئة والاستقرار في جنوب سوريا، مشيدا بالجهود التي بذلتها وزارة الخارجية وشؤون المغتربين والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، بهذا الخصوص.

وعلى الصعيد الداخلي أكد عاهل الأردن ثقته الكبيرة بقدرة القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية على مواجهة المخاطر والتصدي للإرهابيين، وكل من يحاول المساس بأرض الوطن. 

وتابع "أبشر الجميع بأننا قادرون على حماية حدودنا من الداخل ومن الخارج، وكلي ثقة بمؤسساتنا العسكرية والأمنية".

وأكد أن الأردنيين يزدادون قوة وشجاعة في الظروف الصعبة، مشيدا بشجاعة منتسبي القوات المسلحة الأردنية– الجيش العربي المصطفوي، والأجهزة الأمنية على ما قدموه من بطولات وتضحيات.

وفيما يتعلق بتحسين مستوى الخدمات المقدمة للأردنيين ، أشار إلى أنه وجه الحكومة لتكثيف الزيارات الميدانية والتواصل الدائم مع الجميع لمتابعة احتياجاتهم والارتقاء بنوعية وسرعة الخدمات والتسهيل على المواطن.

وقال: "أبواب الديوان الملكي الهاشمي مفتوحة لكل الأردنيين، هذا التواصل الذي نريده من الديوان الملكي وجميع مؤسساتنا، للاستماع إلى احتياجاتهم ، والعمل على اتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها".

وشدد على ضرورة احترام سيادة القانون وتطبيقه على الجميع بحزم وشفافية، لافتا إلى ما يقوم به البعض من تجاوزات على القانون داخل الأردن، وهي ممارسات لا يقومون بها عندما يتواجدون في دول أخرى.

وعن جهود محاربة الفساد، أكد العاهل الأردني أن محاربة الفساد على رأس الأولويات، وهي مسؤولية الجميع، فلا تهاون أو تراجع عن هذا الأمر أبدا.

ودعا إلى ضرورة أن يكون هناك حوار وطني حول الفساد وأنواعه وحجمه.

وقال: "عند الحديث عن الفساد، يجب الابتعاد عن اغتيال الشخصية والفوضى، لأن ذلك يؤثر بشكل سلبي على سمعة الأردن".

وحول التحديات الاقتصادية، لفت إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الوطن، وقال إن الأردن سيتجاوز هذه المرحلة بتعاون الجميع.

تعليقات