سيارة تقليدية أم كهربائية؟ كريم ديب يوضح رؤيته خلال قمة المليار (خاص)
ضمن فعاليات قمة المليار، أجرى صانع المحتوى كريم ديب مقابلة مع "العين الإخبارية" تناول خلالها رؤيته لمستقبل السيارات التقليدية والكهربائية.
كما تحدث عن طبيعة المحتوى الذي يقدمه، وتجربته في الإعلانات والمقارنات، واهتماماته خارج عالم السيارات.
وقال كريم ديب إنه مع تطور خبرته في القيادة داخل الحلبات، بات يغيّر من أسلوبه في استخدام المكابح، موضحًا أنه أصبح يضغط على الفرامل في وقت أبكر قليلًا قبل المنعطفات، بعدما كان سابقًا يؤخر الكبح إلى أقصى حد ممكن، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يمنح تحكمًا أفضل أثناء اللفات.
وفيما يتعلق بمستقبل السيارات، أوضح ديب أن سيارات الوقود التقليدي ما زالت في أوج حضورها، معتبرًا أن السيارات الكهربائية تقدم حلولًا وتقنيات مهمة، لكنها لا يمكن اعتبارها البديل الكامل في المستقبل القريب. وأكد أن سيارات البنزين والديزل ستظل موجودة لمدة لا تقل عن عشر إلى خمس عشرة سنة مقبلة.

وأضاف أن السيارات الكهربائية ستكون حاضرة، لكنها لن تكون الخيار الوحيد، مشيرًا إلى أن محركات الاحتراق الداخلي ستستمر، وستظل السيارات بمختلف أنواعها متاحة وفق نمط حياة المستخدمين واحتياجاتهم، فبعض الأشخاص قد تناسبهم السيارات الكهربائية بحكم توفر المكان أو أسلوب المعيشة.
ولفت كريم ديب إلى أن البنية التحتية تختلف من دولة إلى أخرى، موضحًا أن التجهيزات المتوافرة في مدن مثل دبي، من حيث محطات الشحن، ليست موجودة بالضرورة في جميع دول العالم، حيث تعتمد العديد من الدول بشكل أكبر على الديزل أو البنزين، وهو ما يجعل التحول الكامل إلى الكهرباء غير مطروح حاليًا من وجهة نظره.
وعن الإعلانات في صناعة المحتوى، أكد ديب أن الإعلان عنصر مطلوب، مشيرًا إلى أنهم يقدمون إعلانات بالفعل، لكن المتابعين يدركون طبيعة المحتوى الذي يُعرض. وأوضح أن لديهم برامج ثابتة تتضمن مقارنات وتجارب تفصيلية للسيارات، يتم خلالها عرض الإيجابيات والسلبيات بوضوح.
وأشار إلى أن بعض المشاريع تكون عبارة عن فيديوهات إعلانية واضحة، تتضمن تجربة معينة للسيارة، وتكون برعاية شركة محددة، من دون مبالغة في المدح أو الذم، مؤكدًا أنهم لا يقدمون هذه المواد على أنها تقييم نهائي أو توصية مطلقة.
وشدد كريم ديب على أن الجمهور يميز جيدًا بين المحتوى الإعلاني والمحتوى غير المدفوع، موضحًا أن المقارنات والبرامج التفصيلية التي يقدمونها تكون معروفة لدى المتابعين بأنها ليست مدفوعة الأجر.
وتحدث ديب عن اهتماماته الشخصية خارج عالم السيارات، مشيرًا إلى أنه يحب متابعة صناع المحتوى المتخصصين في مجال السيارات مثله، كما عبّر عن شغفه الكبير بمحتوى الطبخ، لافتًا إلى أنه يحب الأكل والطهي، رغم أنه لا يطبخ بشكل يومي.
وأوضح أنه كان يقوم بتصوير بعض مقاطع الطبخ خلال شهر رمضان، ويقدم أحيانًا أشياء بسيطة، مؤكدًا أن التفاعل معها كان كبيرًا، لكنه أشار إلى أن الطبخ يحتاج إلى تجهيز ووقت، وهو ما لا يتوافر له دائمًا، لذلك يلجأ إليه فقط عندما يشعر برغبة في ذلك.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMjE0IA==
جزيرة ام اند امز