سياسة

رئيس كازاخستان للطيب: ليس أمامنا إلا الأزهر لمكافحة التطرف

الثلاثاء 2018.10.9 08:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 149قراءة
  • 0 تعليق
جانب من لقاء شيخ الأزهر والرئيس الكازاخستاني

جانب من لقاء شيخ الأزهر والرئيس الكازاخستاني

التقى رئيس جمهورية كازاخستان نور سلطان نزارباييف، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، الثلاثاء، في القصر الرئاسي، بالعاصمة الكازاخية "أستانة".

ورحب الرئيس الكازاخستاني بشيخ الأزهر، مؤكدا متانة العلاقة التي تجمع دولة كازاخستان ومصر، فيما أعرب الطيب عن سعادته بهذه الدعوة، مقدما الشكر إلى الرئيس والشعب الكازاخستاني على حفاوة الاستقبال.

وتطرق اللقاء إلى مؤتمر "قادة الأديان"، الذي تنطلق فعالياته، الأربعاء، حيث أكد الرئيس نزارباييف، أهمية المؤتمر في تفعيل الحوار بين الأديان والحضارات.

وأشار الرئيس الكازاخستاني إلى ما يعتري العالم الإسلامي في الفترة الراهنة من أزمات وخلافات، وموقف جمهورية كازاخستان الداعم لمساعي الحوار.

واعتبر أن العاصمة أستانة منصة يتلاقى على أرضها جميع القيادات الدينية باختلاف عقائدهم ومذاهبهم، بهدف التوافق ولم الشمل ونبذ الخلاف، الذي أصبح خطراً يهدد العالم الإسلامي، وما نتج عنه من حروب أهلية.

وقال رئيس كازاخستان إن الأزهر الشريف بحكم مكانته العالمية ورسالته الإنسانية يضطلع بدور كبير تجاه قضايا المسلمين وأوطانهم، مضيفا أنه ليس أمامنا إلا الأزهر ومنهجه في مكافحة التطرف.

وأشار إلى أن مسجد السلطان الظاهر بيبرس في القاهرة يرمز إلى الإرث التاريخي الذي يجمع بين كازاخستان ومصر، معربا عن تقديره الخاص لما يقوم به الأزهر وشيخه من جهود في سبيل وحدة الكلمة ونبذ الفرقة، وتوضيح الصورة الحقيقية للإسلام والمسلمين.

ومن جانبة قال الدكتور أحمد الطيب إن الأزهر الشريف يضم في جنباته عددا من أبناء كازاخستان، معربا عن استعداده التام لمضاعفة المنح دعما لكازاخستان وشعبها الذي وصفه بـ"الشعب الطيب".

وأكد شيخ الأزهر أن الإسلام ضمن لجميع الأديان حق العبادة وممارسة الشعائر، كما تطرق للمكانة التاريخية لكازاخستان في قلوب العرب والمسلمين، مستشهدا بالفيلسوف المسلم الفارابي والسلطان الظاهر بيبرس.

كما أكد الطيب أهمية دور القيادات السياسية في العالم الإسلامي ومسؤوليتهم تجاه جمع الصف ونبذ الخلاف، لافتاً إلى أن  الخلاف والتنازع مآله الفشل، وأن الأزهر الشريف سيظل داعماً لكل مبادرة تقرب بين المسلمين، وراعياً لكل دعوة تجمع بين الناس على اختلاف أديانهم.


تعليقات