«لم تعد قذرة».. كيم يختبر «ينابيع أونبو الحارة» (فيديو)
بعد سنوات من توبيخ علني غير مسبوق، عاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى منتجع ينابيع أونبو الحارة، ليس ليوبّخ هذه المرة، بل ليشيد.
المنشأة التي وصفها عام 2018 بأنها «قذرة» و«أسوأ من حوض أسماك» تحولت اليوم، وفق الرواية الرسمية، إلى رمز للانضباط والتنفيذ الصارم لتوجيهات القيادة.
زيارة كيم الأخيرة لحفل افتتاح «منطقة استراحة العمال في أونبو» لم تكن مجرد حدث بروتوكولي، بل رسالة سياسية داخلية متعددة الطبقات، وفق يونهاب.

فالمنتجع، وهو الأكبر من نوعه في كوريا الشمالية، أعيد تصميمه منذ يوليو/تموز 2018 بعد أن أمر كيم بتحويله إلى «منطقة استراحة ثقافية شاملة ومركز خدمات علاجية»، في خطوة تعكس اهتمام النظام بتحسين واجهات الرفاه الاجتماعي، ولو ضمن الإطار الدعائي الصارم.
وسط رواد المسابح.. #كيم_جونغ_أون يختبر «ينابيع أونبو الحارة» ويشيد بالتحول الرائع للمنتجع بعد سنوات من التجديد#عينك_على_العالم #كوريا_الشمالية pic.twitter.com/LmdQabTzIR
— العين الإخبارية (@AlAinNews) January 22, 2026
وخلال جولته، بدا كيم حريصًا على استحضار الماضي. استعاد انتقاداته القديمة، مذكرًا المسؤولين بأن الإهمال الإداري لا يُغتفر، قبل أن يعلن شعوره «بالفخر» لما آلت إليه المنشأة.
الرسالة لم تتوقف عند حدود أونبو. ففي الأيام نفسها، أقال كيم نائب رئيس الوزراء يانغ سونغ هو على خلفية تعطيل مشروع صناعي، في مشهد يعزز صورته بشأن عدم التسامح مع التقصير.

وتأتي هذه الخطوات في توقيت حساس، مع اقتراب انعقاد المؤتمر التاسع لحزب العمال.
ويُنظر إلى افتتاح المنتجع كجزء من استعدادات دعائية مدروسة، تهدف إلى إبراز «إنجازات» ملموسة تُنسب مباشرة إلى توجيهات الزعيم، وتُقدَّم كدليل على فعالية القيادة وقدرتها على تحويل النقد إلى «نجاح».
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg جزيرة ام اند امز