كيم يختبر «الصواريخ المختلطة».. الذكاء الاصطناعي يدخل المعركة
أجرت كوريا الشمالية، الأربعاء، اختبارات على مزيج من الصواريخ الباليستية التكتيكية والقذائف المدفعية وصواريخ كروز دقيقة التوجيه.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على اختبارات لمنظومات أسلحة جديدة.
وشملت الاختبارات «قاذفات صواريخ متعددة الأغراض» و«صواريخ كروز تكتيكية متعددة الإطلاق»، إضافة إلى تقييم رؤوس حربية للصواريخ الباليستية التكتيكية وأنظمة توجيه وملاحة عالية الدقة.
صواريخ بالذكاء الاصطناعي
وبحسب الوكالة، فإن الصواريخ المجنحة التكتيكية الجديدة ستُنشر ضمن وحدات المدفعية بعيدة المدى قرب الحدود مع كوريا الجنوبية.
وتعتمد هذه الصواريخ على أنظمة ملاحة دقيقة ومطابقة للتضاريس، إلى جانب تقنيات توجيه نهائي بالذكاء الاصطناعي، وهذا يسمح بتنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف على مدى يصل إلى 100 كيلومتر.

وأكدت أن الاختبارات شملت أيضا تقييم «الرؤوس القتالية ذات المهام الخاصة» للصواريخ الباليستية التكتيكية، وأنظمة التوجيه لقذائف الراجمات بعيدة المدى.
وأكد كيم أن الاختبارات أظهرت نجاح تحديث أنظمة التحكم والإطلاق بما يتناسب مع «متطلبات الحرب الحديثة»، مشددا على أن «بناء أقوى وأكثر قوات المدفعية حداثة في العالم» يمثل أولوية لبلاده، مضيفا: «الوضع الراهن يفرض تحديثا متواصلا للقوة العسكرية».
إطلاق متزامن
وأعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أنها رصدت إطلاق عدة مقذوفات، بينها صواريخ باليستية قصيرة المدى، من منطقة جونغجو في مقاطعة بيونغان الشمالية باتجاه البحر الغربي.

وأوضحت أن الصواريخ حلقت لمسافة تقارب 80 كيلومترا، فيما أطلقت راجمات صواريخ متعددة بالتزامن معها.
وتعد هذه أول عملية إطلاق لصاروخ باليستي تنفذها كوريا الشمالية منذ 19 أبريل/نيسان الماضي، والثامنة منذ بداية العام الجاري.