مقتل مسلح هاجم الشرطة وسط النرويج
أعلنت الشرطة النرويجية، الثلاثاء، مقتل رجل مسلح بسكين حاول طعن عدة أشخاص ثم هاجم دورية للشرطة جاءت لاعتقاله.
وقال المفتش إيجل يورجن بريكي، في مؤتمر صحفي، إن شرطيا أصيب، خلال محاولة الاعتقال التي وقعت في أحد شوارع حي بيسلت بالعاصمة أوسلو.
وأضاف بريكي، قائلا: "لا نستبعد أي دافع لكن لا معلومات حتى الساعة تشير إلى هجوم إرهابي"، فيما رفضت الشرطة كشف تفاصيل عن هوية القتيل.
يأتي ذلك فيما كشف صحيفة " Verdens Gang" النرويجية، أن القتيل روسي، حُكم عليه في ديسمبر/ كانون الأول 2020 بتلقي علاج نفسي بعد هجوم بسكين قبل عام في أوسلو.
وتظهر مقاطع فيديو لشهود على مواقع التواصل الاجتماعي نشرتها وسائل إعلام نرويجية أن المشتبه به كان عاري الصدر ويحمل سكينًا كبيرة وقد صدمته سيارة شرطة مرتين على الأقل، وبعد أن اصطدم بحائط، اندفع الرجل نحو السيارة وتمكن من فتح الباب والدخول إليها.
بحسب رواية المسؤول عن العملية توري سولبرغ، خلال مؤتمر صحفي مرتجل بثه تلفزيون "أن أر كاي" العام قائلا: "حاولت الشرطة دهسه بينما كان يحاول طعن شخص. ثم هاجم الشرطة بسكين وأطلقت أعيرة نارية".
ونُقل الرجل إلى المستشفى حيث توفي متأثرا بجراحه.
والشهر الماضي، قتل منفذ هجوم باستخدام القوس والسهم، ٥ أشخاص، هم أربع نساء ورجل، تتراوح أعمارهم بين ٥٠ و٧٠ عاما، وأصاب عددا آخر من الناس، بعدما أطلق السهام على الناس في مبنى إداري ومتجر بقالة في كونغسبيرج.
ووفق الشرطة، كان الرجل يحمل أيضا سكينا، بالإضافة إلى القوس والسهم، وكان من بين مصابي الهجوم ضابط شرطة، يقبع في العناية المركزة مع مصاب آخر حاليا.
وكان الادعاء العام النرويجي أعلن في وقت سابق أن منفذ الهجوم اعترف بحريمته، وأكد أن الرجل كان على اتصال بالخدمات الصحية النرويجية في عدة مناسبات، دون أن يوضح ما إذا كان يعالج من مشاكل نفسية.