عاجل
  • واشنطن: يجب أن يتوقف النظام الإيراني عن سلوكه الإرهابي بالمنطقة
اقتصاد

قمة المعرفة 2018 تطالب باقتصاد تنافسي قائم على الابتكار

الأربعاء 2018.12.5 10:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 236قراءة
  • 0 تعليق
المشاركون أكدوا أهمية تكاتف صناع القرار لاستشراف مستقبل المعرفة

المشاركون أكدوا أهمية تكاتف صناع القرار لاستشراف مستقبل المعرفة

أكد مشاركون في "قمة المعرفة 2018" التي انطلقت، الأربعاء، في دبي، أنه لمواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة وظهور العديد من التقنيات المتطورة والتطبيقات التكنولوجية المستقبلية، فإن الحاجة أصبحت ملحة لإعداد الأجيال الشابة القادمة من أجل بناء منظومة تعليمية واقتصاد وطني تنافسي قائم على المعرفة والابتكار. 

جاء ذلك خلال جلسة حوارية عقدت على هامش فعاليات القمة تحت عنوان "استشراف مستقبل المعرفة" واستعرضت نتائج نموذج مستقبل المعرفة، والعوامل المؤثرة في تحديده بمشاركة نخبة من صناع القرار والمختصين من مختلف دول العالم.

حضر الجلسة البروفيسور ليف إدفينسون، أستاذ رأس المال المعرفي في جامعة لوند السويد، والبروفيسور لوران بروبست، مدير وحدة البحث والتطوير في "برايس ووترهاوس"، والبروفيسور جان ستورسون، مؤسس شركة RESTING للاستشارات.

وأكد البروفيسور إدفينسون في كلمة له خلال الجلسة أهمية تكاتف صناع القرار وكبار المسؤولين في مختلف دول العالم، من أجل استشراف مستقبل المعرفة وإيجاد حلول للتحديات التي ستواجه مجتمعاتنا خاصة في ظل ازدياد الفجوة المعرفية بين المنطقة العربية وباقي مناطق العالم.

ومن جهته، أكد البروفيسور بروبست ضرورة توفير أدوات ومنهجيات لقادة وصناع القرار والباحثين من مختلف القطاعات لتمكينهم من استشراف مستقبل المعرفة ومتابعة التغيرات المستمرة والسريعة في المنطقة في ظل النقص في المهارات الحديثة المستقبلية التي تتطلبها الثورة الصناعية الرابعة، وضعف مؤسسات التعليم والتدريب المنوط بها إعداد الشباب لمهمة نقل وإنتاج المعرفة في الوطن العربي.

وأضاف أن المهارات المستقبلية تعد بالغة الأهمية ويتم مناقشتها في مختلف دول العالم خاصة في مجال التعليم، إلا أن مفهوم المهارات الحديثة لا يناقش من حيث البعد الاقتصادي في كثير من الدول حتى يومنا هذا.

وأوضح البروفيسور ستورسون أن المعرفة لا تدار وإنما يجب أن تقاد فقيادة المعرفة عبارة عن توظيف للحكمة المتراكمة لزيادة سرعة الاستجابة والابتكار وتحصيل وتخزين واسترجاع ونشر وتنمية رأس المال الفكري لمنفعة أفضل للأفراد والمجتمع.

وأكد أن المعرفة لا تقتصر على التعليم لكنها سيل من الإنتاج الفكري والمعرفي المبتكر القائم على العلاقات والثقة المتبادلة بين الأفراد.


تعليقات