سياسة

سوريا تغازل أكرادها: الحكم الذاتي قابل للتفاوض

الثلاثاء 2017.9.26 01:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 504قراءة
  • 0 تعليق
وليد المعلم-أرشيفية

وليد المعلم-أرشيفية

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن حكومته مستعدة للتفاوض مع الأكراد على مطلبهم الخاص بالحكم الذاتي في إطار حدود الدولة السورية، وذلك في خطوة استرضائية، في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات بين مختلف الأطراف في شرق البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن المعلم قوله في مقابلة مع قناة روسيا اليوم، إن الحكومة قد تبحث مطلب الأكراد ما إن تتحقق هزيمة تنظيم داعش. 

وأضاف المعلم أن السوريين الأكراد "يريدون شكلا من أشكال الإدارة الذاتية ضمن حدود الجمهورية العربية السورية، هذا الموضوع قابل للتفاوض والحوار، ونحن عندما ننتهي من القضاء على داعش يمكن أن نجلس مع أبنائنا الأكراد ونتفاهم على صيغة للمستقبل". 

وتسيطر وحدات حماية الشعب الكردية السورية على مساحة من شمال سوريا حيث أقام حزب الاتحاد الديمقراطي، الحزب الكردي الرئيسي، وحلفاؤه حكما ذاتيا منذ بدء اندلاع الثورة عام 2011. 

ويقول أكراد سوريا إن هدفهم هو الحفاظ على الحكم الذاتي في إطار حكم غير مركزي في سوريا ولا يهدفون إلى الاقتداء بأكراد العراق الذين أجروا أمس الإثنين استفتاء على الاستقلال، ستظهر نتائجه خلال اليومين القادمين.

وأكد المعلم رفض حكومته لهذا الاستفتاء، قائلا إن دمشق تؤيد وحدة العراق. 

وفي الأسبوع الماضي أجرت السلطات الكردية في شمال سوريا انتخابات لاختيار قيادات للمجتمعات المحلية في المرحلة الأولى من عملية تتم على ثلاث مراحل وتبلغ ذروتها في يناير كانون الثاني بانتخاب برلمان. 

وتعد وحدات حماية الشعب شريكا أساسيا في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الدولة الإسلامية في شرق سوريا وشمالها وهي تقاتل تحت لواء تحالف قوات سوريا الديمقراطية. 

ورغم أن وحدات حماية الشعب ودمشق تجنبتا المواجهة في أغلب الأحوال فقد تصاعدت حدة التوترات مع تقدم قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة والجيش السوري المدعوم من روسيا في حملتين منفصلتين على داعش في محافظة دير الزور. 

واتهمت قوات سوريا الديمقراطية الحكومة السورية والروس بقصف مقاتليها أمس الاثنين، ونفت موسكو ذلك. 

وفي وقت سابق من العام الجاري، وصف المعلم المعركة التي يخوضها أكراد سوريا ضد داعش بأنها شرعية، وأشار إلى إمكانية التوصل إلى ترتيب معهم.


تعليقات