سياسة

قيادي كردي لـ"بوابة العين": عفرين ستقاوم أردوغان والنصر قادم

الثلاثاء 2018.1.23 08:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 645قراءة
  • 0 تعليق
دبابات تركية بعفرين السورية - أرشيفية

دبابات تركية بعفرين السورية - أرشيفية

على مدار أيام ذاق سكان عفرين الأمرّين، جراء القصف الجوي التركي على المدينة السورية، بعشرات القذائف، حيث شنت القوات التركية هجوما عسكريا على عفرين، الجمعة الماضية، مؤكدة أن العملية ستنتهي في وقت قريب.  

ووفقا لمصادر كردية، ارتكبت الطائرات التركية مجزرة بأحد المداجن الرئيسية بالمدينة، الأحد الماضي، ما أسفر عن سقوط ضحايا من بينهم أطفال.

امتداد لمقاومة كوباني

وقال بوزان الخليل، الرئيس المشترك للهيئة الداخلية بإقليم الفرات، إنه رغم القصف العنيف والمجازر البشعة التي ارتكبها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بحق أهالي عفرين، إلا أن النصر قادم لا محالة، مؤكدا أن "المقاومة في مدينة عفرين تعد امتدادا لمقاومة مدينة كوباني".

وأضاف الخليل في تصريحات خاصة لـ"بوابة العين" الإخبارية: مقاومة عفرين ضد أردوغان تشبه مقاومة كوباني ضد الإرهاب، قرار المقاومة أصبح الخيار الوحيد أمام الأكراد، خاصة أن كوباني صارت النموذج والأيقونة لجميع العرب والسوريين خلال القرن الـ20".


صمود أمام مطامع عثمانية

رغم شدة القصف التركي على أهداف تابعة لوحدات حماية الشعب الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي بعفرين، إلا أن قوات سوريا الديمقراطية أكدت أنها سترد بقوة على الاعتداء.

وأِشارت قوات سوريا الديمقراطية إلى أن الصمود البطولي والمقاومة الباسلة يكسران عنجهية النظام التركي، وفقا لبيان صادر عن مجلس سوريا الديمقراطية وتلقت "بوابة العين" نسخة منه.

تحدث البيان عن دور النظام التركي في دعم التنظيمات الإرهابية بالشمال السوري، مؤكدا أن اتفاقية مناطق خفض التصعيد ونقاط المراقبة تصبح ذريعة تركية للتغلغل والسيطرة في الأراضي السورية.

وألمح المجلس إلى أن تحرك أردوغان ضد عفرين يستهدف إيقاف سبل الحل السياسي السلمي بسوريا، مطالبا أهالي عفرين وإعزاز وإدلب بتوحيد الصف والصمود أمام التحركات التركية.

واعتبر الخليل أن ما يرتكبه النظام التركي بحق الأكراد هو مطامع عثمانية خالصة، منوهاً إلى أن أردوغان يسير على نهج أجداده في الإبادة وارتكاب المجازر بحق المدنيين الأبرياء.


فشل المشروع التركي

وادعى مسؤول تركي أن العملية العسكرية بعفرين هدفها تحرير المدينة من سيطرة من وصفهم بـ"المسلحين الأكراد".

ورأى القيادي الكردي أن مزاعم المسؤولين الأتراك دليل على فشل مشروع أردوغان للسيطرة على الشمال السوري، موضحا أن عفرين لديها خطة مقاومة ونهج سياسي مختلف للدفاع عن أراضيها وسكانها.

وطوال الأيام الماضية، صرح رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، أن عملية عفرين تنتهي في وقت قريب، مهددا بشن عملية برية تشارك فيها فصائل سورية مقاتلة مؤيدة للنظام، بهدف طرد وحدات الأكراد من الشمال السوري.

وحول اجتياح الجيش التركي لمدينة عفرين، أوضح الخليل أن هذه التصريحات هي أكاذيب ليس لها أساس من الصحة، مؤكدا أن تركيا لم تمس شبرا واحدا من عفرين باستثناء قريتين، تم استعادتهما من جديد خلال ساعات من الهجوم.

وتبلغ مساحة عفرين 3850كم2، وتضم سد 17 نيسان، وبلدات عفرين وشرا وراجو وشيه وجندرسية وبلبلة، إضافة لـ360 قرية.


تعليقات