سياسة

سياسي كويتي: البرلمان كان مختطفا من الإخوان وقطر

طالب المثقفين بمواجهة حزب الله والتمدد الإيراني

الأربعاء 2017.11.29 01:14 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1466قراءة
  • 0 تعليق
مجلس الأمة الكويتي (صورة أرشيفية)

مجلس الأمة الكويتي (صورة أرشيفية)

أكد السياسي الكويتي المستشار مفرح الشلاحي المطيري، فى تصريحات خاصة لـ"بوابة العين" الإخبارية، أن مجلس الأمة الذي تم اقتحامه من قبل نواب سابقين وحاليين عام 2011، والذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن من محكمة الاستئناف، الإثنين، كان واقعا فريسة ومختطفا من قبل عدد من النواب المنتمين لتنظيم الإخوان الإرهابي ويعيشون بتبعية لإمارة قطر ونواب آخرين مرتبطين بعلاقات مع إيران بهدف زعزعة البلدان العربية. 

وقال المطيري إن الأحكام القضائية التى صدرت تنفيذية بالدرجة الأولى جاءت ردا للتجاوز الذي ارتكبه هؤلاء النواب داخل مجلس الأمة، كما أن الحكم القضائي لم يخرج عن النصوص القانونية.

وأضاف "القانون هو القانون والتطبيق يجب أن يكون في وقته المناسب، مهما كان مرتكب الجرم نائبا أو شيخا أو أي شخص في الدولة".

ولفت إلى أن اقتحام البرلمان أعطى بعض ملامح الفوضى في البلاد، وكان الأجدر لهؤلاء النواب، أن يعبروا عمن يمثلونهم، عبر المؤسسات القانونية حتى لا ندخل في حالة الفوضى.



وأشار المطيري، الذي عمل قاضيا عسكريا، إلى أن هناك نوابا من المقتحمين يرتبطون وينتمون لتيار الإخوان، الذي يعتبر مجرما، ويجب ألا يكون موجودا في الحياة السياسية، فهم مرتبطون بدولة قطر، ولكن خطورة ما حدث أن الفاعلين ارتكبوا أشياء مريبة لا تعزز الثقة بين الحكومة والمحكومين، وقاموا بعمل يؤدي إلى عدم الاستقرار في الشارع الكويتي ويهدف لزعزعة دولة مستقرة منذ مئات السنين. 

وشدد المطيري على ضرورة إحكام دولة القانون يديها، في ظل مخاطر تحيط الكويت والخليج والمنطقة العربية، عبر تنظيمات تعمل لصالح دول إقليمية، بداية من حزب الله وهو جناح مسلح للنظام الفارسي، يعمل على زعزعة استقرار الدول العربية والخليجية.

وأوضح أيضا أن جماعة الإخوان الإرهابية تستخدمها بلدان بعينها لإعادة إحياء مشاريع استعمارية في المنطقة، منوها بأن إيران وتركيا هما جناحان لطائر واحد له أطماع وقطر المخلب لهذا الطائر.

وقال المطيري إن المنطقة العربية والإسلامية مستهدفة، وتتعرض لعمليات متعلقة بإعادة تقسيم المنطقة، وتسويق السلاح، وبزرع فيها تيارات سياسية تعمل على هدم هذه الدول، الأمر الذي يتطلب أن يكون هناك أساسيات لتعزيز الفرد العربي ونخبة تكون صاحبة القرار السياسي لمواجهة الفوضى الخلاقة التي نعيشها حاليا.

كما شدد على ضرورة وقوف المثقفين العرب أمام هذه الخطة التابعة لتنظيمي حزب الله والإخوان الإرهابيين.

وتعود أحداث القضية إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2011، عندم اقتحم المدانون مقر البرلمان، في سابقة وصفها أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بـ"الأربعاء الأسود"، حيث شهدت الاعتداء على حراس البرلمان. 

وكانت محكمة ابتدائية قد برأت المتهمين، في ديسمبر/كانون الأول 2013، قبل أن تدينهم محكمة الاستئناف، أمس الإثنين.

وأصدرت محكمة الاستئناف الكويتية أحكاما بالسجن تتراوح ما بين سنة إلى 7 سنوات، على 67 شخصا، بينهم نواب حاليون وسابقون متهمون فى هذة القضية والمعروفة إعلاميا بـ"اقتحام مجلس الأمة".

تعليقات