اقتصاد

انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ معرضي ايدكس ونافدكس الأحد المقبل

الإثنين 2019.2.11 07:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 176قراءة
  • 0 تعليق
انطلاق معرضي ايدكس ونافدكس 2019

انطلاق معرضي ايدكس ونافدكس 2019

تحت رعاية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، تنطلق الأحد 17 فبراير/شباط فعاليات النسخة الأكبر في تاريخ معرضي الدفاع الدولي "ايدكس 2019" والدفاع البحري "نافدكس 2019"، التي تستمر حتى 21 فبراير/شباط الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بمشاركة دولية واسعة. 

وتتزامن الدورة الحالية مع اليوبيل الفضي لمعرض "ايدكس"، الذي انطلق في عام 1993، ليتحول خلال السنوات الـ25 الماضية لأحد أكبر المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الدفاعية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

كما تسبق تنظيم المعرضين إقامة مؤتمر الدفاع الدولي 2019، الذي يعقد في الفترة من 14–16 فبراير/شباط 2019 في فندق قصر الإمارات، بمشاركة ما يزيد عن 1200 خبير ومتخصص من جميع أنحاء العالم، يناقشون القضايا المتعلقة بالتكنولوجيا والعلوم والتقنيات الحديثة للثورة الصناعية الرابعة والاستفادة منها في مجال الأمن والسلم العالميين.

جاء هذا الإعلان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد الإثنين، في مركز أبوظبي للمعارض، بحضور اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرضي أيدكس ونافدكس، واللواء الركن طيار إسحاق البلوشي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرضي أيدكس ونافدكس 2019، وحميد مطر الظاهري الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) ومجموعة الشركات التابعة لها.

وقال اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرضي ايدكس ونافدكس: "تتوج الدورة الحالية لمعرض الدفاع الدولي (أيدكس) مسيرة 25 عاماً من الإنجازات والتميز، وقد أصبح المعرض أحد أكبر المعارض العالمية المتخصصة في قطاع الصناعات الدفاعية، ومقصداً لأبرز صناع القرار والخبراء والمتخصصين في هذا القطاع الحيوي".


وأضاف أن معرض الدفاع البحري (نافدكس) استطاع في فترة قصيرة من الزمن أن يؤكد مكانته المتميزة بين كبرى المعارض العالمية المتخصصة في قطاع الصناعات الدفاعية البحرية.

إلى جانب ذلك، نجح مؤتمر الدفاع الدولي المصاحب للمعرضين في استقطاب أبرز الخبراء والقادة العسكريين، الذين يبحثون عبر العديد من الحلقات النقاشية عن أهم القضايا الأمنية والدفاعية على الصعيدين الإقليمي والدولي".

وقال "المزروعي": "هذه الإنجازات مجتمعة لم تكن لترى النور، لولا الدعم الكبير من قبل قيادتنا الرشيدة متمثلة في الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، القائد الأعلى للقوات المسلحة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، وإخوانهم الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات.

وبيّن "المزروعي" أن معرضي ايدكس ونافدكس والمؤتمر المصاحب لهما قد لعبت دوراً حيوياً في تطوير قطاع الصناعات الدفاعية الوطنية في الإمارات، الذي يعد أحد أبرز القطاعات التي ركزت عليها خطة مئوية الإمارات 2071، بالإضافة إلى دور المعرضين الكبير في نقل وتوطين المعرفة والتقنية الحديثة وتعزيز مهارات ومدارك الكفاءات المواطنة المحلية.

وعبر رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرضي ايدكس ونافدكس عن فخره بحجم الإنجاز الذي تم تحقيقه في هذا المضمار، حيث يشارك ما يزيد على 170 شركة إماراتية متخصصة في قطاع الصناعات الدفاعية والقطاعات المساندة في فعاليات الدورة الحالية لمعرضي أيدكس ونافدكس، الأمر الذي يعكس التطور الكبير الذي شهده هذا القطاع خلال السنوات الماضية.

وأشار إلى أن الدورة الحالية من المعرضين الكبيرين تستعرض مدى التقدم والمستوى العالي الذي وصلت إليه الصناعة الدفاعية والعسكرية الوطنية، مما يساعدها على فتح أسواق جديدة لمنتجاتها، وعقد الشراكات مع كبريات الشركات العالمية المتخصصة في هذا القطاع.

وأضاف "المزروعي" أن اللجنة العليا المنظمة لمعرضي أيدكس ونافدكس 2019 قد عملت على استراتيجية هدفها الإخراج الأمثل لهذا الحدث المهم، بما يليق بمكانة وسمعة الإمارات ويعكس التطور والتقدم لقطاعات الإمارات المختلفة في جميع الجوانب.


حيث أضافت النجاحات التي حققها المعرضان في الدورة السابقة في 2017 تحديات جديدة أمام اللجان المختلفة، التي ضمت كوكبة من المؤسسات الإماراتية العاملة في القطاعين العام والخاص منها شركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك)، التي عملت جنباً إلى جنب لتجاوز التحديات، ووضع الخطط الكفيلة بالنهوض بواقع ومستقبل هذه الفعاليات الرائدة، وإعدادها لتجاوز تطلعات الزوار والمشاركين من جميع أنحاء العالم.

وتقدم رئيس اللجنة العليا المنظمة لفعاليات معرضي أيدكس ونافدكس 2019 بالشكر إلى المؤسسات الإماراتية الأعضاء في اللجنة العليا المنظمة كافة، على الجهود الكبيرة التي بذلت من قبلهم لإنجاح هذه الفعاليات.

كما تقدم بالشكر إلى الشركات الإماراتية كافة الراعية لهذه الفعاليات، وهي شركة الإمارات للصناعات العسكرية، وشركة توازن القابضة وشركة أبوظبي لبناء السفن، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية، ولكافة الشركاء في القطاعين العام والخاص.

ومن جانبه قال اللواء الركن طيار إسحاق البلوشي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرضي ايدكس ونافدكس 2019: "يأتي تنظيم المعرضين الكبيرين ومؤتمر الدفاع الدولي المصاحب لهما في ظل ظروف ومتغيرات دولية وجيوسياسية معقدة فرضتها التحديات الجديدة الناجمة عن الثورة الصناعية الرابعة والتطور التكنولوجي والتقني الهائل الذي شهده العالم، الأمر الذي دفع صناع القرار لإعادة النظر في الاستراتيجيات الدفاعية التقليدية، وتطوير جيل جديد من الاستراتيجيات الأمنية والدفاعية القادرة على مجابهة التحديات".

وأضاف "من هذا المنطلق تبرز أهمية مؤتمر الدفاع الدولي 2019 المصاحب لمعرضي أيدكس ونافدكس، بما يقدمه من نقاشات وتوصيات من شأنها أن تساهم في إيجاد حلول قادرة على استيعاب مخرجات وتأثير الثورة الصناعية الرابعة، والاستفادة منها للمساهمة في وضع ركائز الأمن والسلم الدوليين.

وكشف "البلوشي" أن جديد هذه الدورة يتمثل في دمج مؤتمر الدفاع الدولي مع مؤتمر "أبوظبي العالمي للأوفست مجلس التوازن الاقتصادي" بهدف تشكيل مؤتمر عالمي شامل يغطي كافة القضايا المتعلقة بالتكنولوجيا والعلوم والتقنيات الحديثة للثورة الصناعية الرابعة، والاستفادة منها في مجال الأمن والسلم العالميين، ودمج المجالات الاقتصادية المعرفية والدفاعية والأمنية مع الابتكار في عالم الثورة الصناعية الرابعة، واستقطاب النخب العالمية، وتجسيد رؤية الإمارات الطموحة في الريادة العالمية في هذا المجال.

من جانبه، قال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) ومجموعة الشركات التابعة لها: "يمثل المعرضان الكبيران أحد أبرز قصص النجاح التي استطاع قطاع صناعة المعارض والمؤتمرات تحقيقها في الإمارات، حيث شهد معرض أيدكس قفزات نوعية من حيث المساحات وأعداد الزوار والشركات العارضة".

وتطرق "الظاهري" إلى هذه النجاحات التي استطاع أيدكس تحقيقها منذ انطلاقته الأولى قبل 25 عاماً، حيث تضاعفت أعداد الشركات المشاركة بالمعرض بنسبة 400% منذ عام 1993، في حين ارتفعت أعداد الدول بنسبة 250% في ذات الفترة، كما ارتفع أعداد الزوار بنسبة 500% من جميع أنحاء العالم، أما المساحات الكلية المخصصة للعروض فقط ارتفعت بنسبة 900%، مقارنة بالدورة الأولى للمعرض.


وبيّن أن الدورة الحالية للمعرضين شهدت تحقيق العديد من الأرقام القياسية، حيث ارتفعت المساحة الكلية للمعرضين بنسبة 26% لتصل إلى 168 ألف متربع مربع، مقارنة بـ133 ألف متر مربع في العام 2017، كما ارتفع عدد الشركات العارضة بنسبة 6% ليصل إلى 1310 شركة، مقارنة بـ1235 شركة في الدورة السابقة، حيث تمثل الشركات الدولية ما نسبته 85% من عدد الشركات الكلي، في حين وصل عدد الشركات الإماراتية العارضة إلى 170 شركة، وتمثل ما نسبته 15% من المجموع الكلي للعارضين.

إلى ذلك، ارتفعت أعداد الدول المشاركة بنسبة 9% لتصل إلى 62 دولة، مقارنة بـ57 دولة في دورة 2017، كما ارتفعت أعداد الأجنحة الوطنية المشاركة بنسبة 18% لتصل إلى 33 جناحا، مقارنة بـ28 جناحا في الدورة الماضية.

وعلى صعيد متصل، ارتفعت المساحات المخصصة للعروض في معرض الدفاع البحري (نافدكس 2019) بنسبة 52% لتصل إلى 45 ألف مترمربع، مقارنة بـ30 ألف مترمربع في الدورة السابقة، كما ارتفعت عدد الشركات العارضة في نافدكس لتصل إلى 113 شركة، مقارنة بـ99 في الدورة السابقة، التي تمثل نسبة زيادة وصلت إلى 14%.

 كما ارتفع عدد القطع البحرية المشاركة في نافدكس بنسبة 66% لتصل لـ20 قطعة عسكرية بحرية من 15 دولة.


وبين "الظاهري" أن نجاح شركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) في استقطاب العديد من الشركات الدولية المتخصصة والنمو الكبير الذي شهده معرضا أيدكس ونافدكس، تعود بالأساس إلى 4 عوامل رئيسية، أولها الدعم الكبيرة واللامحدود من قبل قيادتنا الرشيدة، والمكانة الكبيرة التي تتمتع بها الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي، إضافة إلى البنية التحتية المتطورة لإمارة أبوظبي، التي أهلتها لتكون عاصمة قطاع صناعة المعارض والمؤتمرات المتخصصة في المنطقة.

أما العامل الثاني، فيتمثل في التعاون الوثيق مع القيادة المسلحة للإمارات وكافة شركائنا في القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى جميع المؤسسات الوطنية التي عملت بشكل جاد لتجاوز كافة التحديات لإنجاح هذه الفعاليات وإخراجها بالشكل الذي يليق بسمعة ومكانة الإمارات.

في حين يتمثل العامل الثالث في الكفاءات المواطنة التي قادت فرق العمل المختلفة، والبرامج التسويقية التي قمنا بها للترويج لمعرضي أيدكس ونافدكس في مختلف المحافل الدولية.

أما العامل الرابع والأخير، فيتمثل في المرافق المتطورة والبنى التحتية الخاصة بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، التي تم إعدادها وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية في هذا المجال.

وحول ما هو جديد في الدورة الحالية للمعرضين، بين الظاهري أن هناك العديد من الفعاليات الجديدة المصاحبة لهما، ومنها استحداث المتحف الخاص بأيدكس بمناسبة اليوبيل الفضي للمعرض، وسيتم من خلاله استعراض التطور التاريخي للمعرض، وعرض العديد من المواد الفلمية والصور الخاصة بدوراته المختلفة.

إلى ذلك تشهد الدورة الحالية للمعرضين دمج مؤتمر الدفاع الدول، مع مؤتمر أبوظبي العالمي للأوفست، بهدف تشكيل مؤتمر عالمي شامل يناقش التقنيات الحديثة للثورة الصناعية الرابعة والاستفادة منها في مجال الأمن والسلم العالمي.

وفي ختام حديثه، تقدم "الظاهري" إلى القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية، بجزيل الشكر والتقدير على مساندتهم ومشاركتهم في تنظيم هذه الفعاليات الهامة، بالإضافة إلى الشركاء الاستراتيجيين في شركة الإمارات للصناعات العسكرية، وشركتي توازن القابضة وأبوظبي لبناء السفن، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية، بالإضافة إلى كافة الشركاء في القطاعين العام والخاص على مساهماتهم ودعمهم للمعرضين.


الجدير بالذكر، أن مؤتمر الدفاع الدولي المصاحب لمعرضي ايدكس ونافدكس 2019 يشتمل 4 محاور رئيسية، حيث يبحث المحور الأول في قطاع التوازن الاقتصادي (الأوفست) وكيفية الاستفادة من مخرجات الثورة الصناعية الرابعة في تطوير الصناعات العسكرية الدفاعية، واستهداف الشركات الصغيرة والمتوسطة ودعمها ببرنامج التوازن، بالإضافة إلى الابتكار في تطبيقه ليكون أداة فاعلة في نقل وتوطين التكنولوجيا.

فيما يناقش المحور الثاني الأمن والاستقرار الشاملين والأمن والاستقرار في المناطق المأهولة والمدن الذكية، وتأهيل الجيل القادم للتعامل والتعايش في ظل الثورة الصناعية الرابعة.

أما المحور الثالث، فيبحث في الاقتصاد المعرفي، كما يبحث في مستقبل البحث والتطوير في الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي.

ويركز المحور الرابع على الابتكار والذكاء الاصطناعي، حيث يناقش الخبراء والمفكرون وصناع القرار الذكاء الاصطناعي ومدى تأثيره على جندي المستقبل، وتأثير الذكاء الاصطناعي في المجالات الدفاعية، بالإضافة إلى مستقبل سرد المعلومات الاستخباراتية من خلال الذكاء الاصطناعي.

ويشارك في فعاليات المؤتمر نخبة كبيرة من مفكرين وخبراء ومختصين وصناع قرار، الذين سيساهمون في وضع توصيات سيكون لها دور كبير في إعادة تشكيل العديد من الاستراتيجيات والحلول التي تهدف لتعزيز السلم والأمن الدوليين.

ويمثل المؤتمر فرصة لإبراز أهمية دور دولة الإمارات في استقطاب الخبراء والمفكرين وصناع القرار والعاملين في مجالات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجية الرقمية الحديثة.

تعليقات