سياسة

‏الإمارات.. وجهة الحكومات لصنع مستقبل أفضل

الإثنين 2019.2.11 04:57 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 371قراءة
  • 0 تعليق
فهد ديباجي

‏تعيش دولة الإمارات العربية المتحدة برؤية قيادتها، حالة من استشراف المستقبل وماضية نحو القمة، في الوقت الذي أصبحت فيه محط أنظار العالم لما حققته من إنجازات عظيمة في جميع المجالات، وعلى كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية، وأسهمت في واقع أفضل للبشرية، وباتت تصدر الحلول التنموية الناجحة إلى العالم. 

 الجميل في هذه القمة أنها ركيزة للإجماع الدولي حول أهمية التحديث الدائم للعمل الحكومي والخدمات، وبوابة للعالم نحو جيل جديد من حكومات المستقبل الذكية، كما أنها تضع حلولا عملية للتحديات التي تواجه بعض المجتمعات في كل المجالات

تشجع الإمارات النجاح والإنسانية في كل مكان، وما هذه القمة العالمية للحكومات إلا تأكيد على هذا المبدأ الأصيل الداعم للبشرية، وما حضور هذا العدد الكبير من الحكومات إلا مجرد تأكيد على مكانتها عالميا واهتمامات قياداتها الحكيمة لتكوين صورة إيجابية عن الحضارة العربية والإسلامية والانفتاح والتقدم التي تعيشه.

‏وتعد القمة العالمية للحكومات منصة عالمية تتطلع إلى الإنسان كمحور رئيسي، وتسعى لترجمة العمل الحكومي إلى مبادرات تحقق الفائدة للبشرية.

‏كما تستضيف القمة العالمية للحكومات في دورتها السابعة، ثلاث دول ضيوف هي: رواندا وإستونيا وكوستاريكا، وتمنح خمس جوائز عالمية تحتفي بالمبادرات الإنسانية والحكومية المتميزة، وتهدف وتعمل على تغيير ملموس في واقع الشعوب عبر العمل المشترك بين صناع القرار والمفكرين؛ لاستشراف مستقبل أفضل وواعد للحكومات والشعوب.

 ‏والجميل في هذه القمة أنها ركيزة للإجماع الدولي حول أهمية التحديث الدائم للعمل الحكومي والخدمات، وبوابة للعالم نحو جيل جديد من حكومات المستقبل الذكية، كما أنها تضع حلولا عملية للتحديات التي تواجه بعض المجتمعات في كل المجالات، وهي منصة معرفية ترسم رؤى المستقبل انطلاقا من دورها البحثي.

‏لقد أثبتت الإمارات أنها سباقة نحو التغير ليس في التقدم التكنولوجي فقط، بل نحو تحويل العالم من أحادي القطب إلى متعدد الأقطاب ومتعدد المفاهيم، لكي تجعل القيادات الحقيقية قادرة على تغيير القدرات وإطلاق القوة الكامنة داخل كل فرد في محيطها.

‏تقدم الإمارات من خلال هذه القمة جرعات مركزة من الخبرات المتنوعة في الفكر الإنساني في كل المجالات لمن يريد متابعتها والاستفادة منها، مما يدعونا أن نؤكد للشباب العربي أن الإنسان يجب أن يبدأ بنفسه ويكون إيجابيا، ويتوقف عن الانتقاد الهدام ويباشر العمل بهمة وينتقل من الأقوال إلى الأفعال.

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات