بعد إعادة آخر رهينة إسرائيلي.. غزة تتسلم 15 جثمانا فلسطينيا
إسرائيل تعيد 15 جثمانا لفلسطينيين إلى غزة، بعد إعادة آخر رهينة إسرائيلي كان محتجزا في القطاع المدمر الإثنين.
والخميس، قالت اللجنة في بيان: "سهّلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم إعادة 15 فلسطينيا متوفين إلى غزة".
وأضاف البيان أن "ذلك يُشكّل استكمالا لعملية استمرت عدة أشهر، أعادت لمّ شمل العائلات وساعدت في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار".
ونص اتفاق وقف إطلاق النار في غزة التي أبرم بين إسرائيل وحماس بوساطة أمريكية، أن تسلم إسرائيل 15 جثمانا لفلسطينيين مقابل تسلمها رفات كل رهينة إسرائيلي.
وكانت إسرائيل أعلنت الإثنين استعادة رفات ران غفيلي آخر رهينة كان محتجزا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأمس الأربعاء، أكدت حركة حماس أنها جاهزة لنقل كامل مؤسسات الحكم في قطاع غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية، مشددة على ضرورة إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين ودون "عوائق إسرائيلية".
وقال المتحدث باسم حماس حازم قاسم لوكالة فرانس برس: "هناك بروتوكولات جٌهزت، ملفات قد أُتمت، ولجان تشرف على عملية التسليم بحيث نكون أمام عملية تسليم كاملة للحكم في قطاع غزة إلى هذه اللجنة".
واللجنة الوطنية لإدارة غزة المؤلفة من 15 شخصية فلسطينية شُكلت في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الذي تم بواسطة أمريكية ودخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
مجلس السلام
وستدير اللجنة قطاع غزة بشكل موقت تحت إشراف "مجلس السلام" الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومن المتوقع أن تدخل اللجنة التي يرأسها المسؤول السابق في السلطة الفلسطينية علي شعث إلى قطاع غزة فور إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر.
ومعبر رفح نقطة دخول حيوية للعاملين في المجال الإنساني ولشاحنات المساعدات والغذاء والمستلزمات الطبية والوقود.
وكان المعبر لوقت طويل المنفذ الرئيسي للسكان الذين يتعين عليهم الحصول على تصريح لمغادرة القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ العام 2007.
وسيطرت القوات الإسرائيلية خلال الحرب على الجانب الفلسطيني من المعبر الذي أعيد فتحه لفترة وجيزة خلال هدنة قصيرة بين إسرائيل وحماس دخلت حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني 2025، ما سمح في البداية بخروج الأشخاص المصرح لهم بمغادرة غزة، ولاحقا بعبور الشاحنات
وبعد الحرب أصبح المعبر نقطة أساسية لدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر والمدمر، وتطالب الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية بإعادة فتحه منذ فترة طويلة.
ومع تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية وإعادة آخر جثمان من غزة إلى إسرائيل، تتمثل المحطات الرئيسية التالية في اتفاق وقف إطلاق النار في نزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة.