شباب

انطلاق ملتقى شباب التسامح الإنساني في باكستان تحت شعار "على خطى زايد"

الأربعاء 2019.2.13 04:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 63قراءة
  • 0 تعليق
انطلاق ملتقى شباب التسامح الإنساني في باكستان تحت شعار "على خطى زايد"

انطلاق ملتقى شباب التسامح الإنساني في باكستان تحت شعار "على خطى زايد"

انطلقت فعاليات ملتقى شباب التسامح الإنساني في باكستان تحت شعار "على خطى زايد" في دورته الـ11 تزامناً مع المهام الإنسانية لحملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية لعلاج الأطفال والنساء والمسنين في منطقة كاثور الباكستانية.

وقالت نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، إن ملتقى شباب التسامح الإنساني في باكستان يأتي بمناسبة عام التسامح الذي وجّه به الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي إطار حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية وبدعم من الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات".

ويهدف الملتقى إلى ترسيخ ثقافة التسامح والعمل التطوعي والعطاء الإنساني ويقدم منصة لطرح الأفكار واستقطاب العقول الشابة واستحداث الشركات مع المؤسسات الحكومية والخاصة وتحفيزها لتبني مبادرات مجتمعية وإنسانية لتمكين الشباب من مختلف الجنسيات والأعراق والديانات في العمل التطوعي والعطاء الإنساني، انسجاماً مع توجيهات القيادة الحكيمة بأن يكون عام 2019 عاماً للتسامح وانطلاقا من إرث القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أرسى دعائم وطن الخير والتسامح والعطاء الإنساني فأصبح التسامح في الإمارات منهاج عمل وأسلوب حياة ونموذجا فريدا يقتدى به عالميا.

وأشارت إلى أن ملتقى شباب التسامح الإنساني في محطته الحالية في باكستان استعرض المبادرات الإنسانية لزايد العطاء وبرنامج الشيخة فاطمة للتطوع في مجالات العمل التطوعي والتسامح لمجتمعي والعطاء الإنساني في مختلف دول العالم التي استطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية للملايين استفاد منها ما يزيد على 16 مليونا في شتى بقاع العالم.

وأكدت نورة السويدي أن ملتقى الشباب الإنساني تبنى إطلاق 3 مبادرات الأولى سفراء شباب التسامح الإنساني، والثانية مهرجان شباب التسامح الإنساني، والمبادرة الثالثة جائزة شباب التسامح الإنساني.

وسلط الملتقى الضوء على إظهار الصورة المتميزة لشباب الإمارات في التسامح والتعايش السلمي والعطاء الإنساني واستعراض الجهود في ترسيخ قيم التسامح والحوار وترسيخ فكر القائد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد في المجتمع والاستفادة من إرثه لتعزيز مفهوم التسامح على الصعيد المحلي والإقليمي. 


ونوهت بأن الملتقى تضمن 3 محاور الأول أثر الشيخ زايد في غرس قيم التسامح والعطاء الإنساني لدى الشباب، أما المحور الثاني فهو آلية استقطاب وتمكين الشباب في تعزيز قيم التسامح والعمل التطوعي والعطاء الإنساني في المجتمعات، ويأتي المحور الأخير بمشاركة نخبة من الشباب من الإمارات وباكستان ليعرضوا تجاربهم التي تعكس قيّم الشباب في المجتمعات.

وأكدت سفيرة العمل الإنساني، الدكتورة ريم عثمان، أهمية دور الشباب في نشر ثقافة التسامح والعمل التطوعي والعطاء الإنساني الذي له آثار مهمة في بث الحيوية في المجتمعات.

وأضافت أن ارتباط الشباب بالتسامح يعزز لديهم الثقة بالنفس وفي الوطن والاعتزاز والولاء لقادته ومسيرته ويشجع على التحامهم مع المجتمع وينمي لديهم قيم ومهارات العطاء والإنجاز والالتزام وتحمل المسؤولية، كما يدعم دور المرأة في خدمة المجتمعات على أسس إنسانية وأخلاقية كريمة.

وقالت إن دور الشباب في تعزيز ثقافة التسامح يجب ألا يقتصر فقط على المناقشات النظرية بل يجب أن يكون ذلك مجالا للمشروعات العملية وبرامج التطوع والخدمة العامة وأن يكون تشجيع هذه المبادرات مسؤولية المجتمع كله سواء بين الأسر أو الحكومة أو قطاع الأعمال أو مؤسسات المجتمع المدني، بحيث يعمل الجميع لتمكين الشباب من أداء دورهم المرتقب في تنمية المجتمع لتحقيق التوازن لدى الشباب بين الفكر والعمل وتنمية القدرة لديهم على مواجهة تحديات العصر بعقل راجح وقلب جريء. 

وثمّنت العنود العجمي، المديرة التنفيذية لمبادرة زايد العطاء مديرة مركز الإمارات للتطوع، جهود الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" في مجال العمل الإنساني والتسامح والعطاء المجتمعي.

وأكدت أن الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" تولي الشباب أكبر الاهتمام وتحرص على تبني مبادرات لاستقطاب وتأهيل وتمكين الشباب في العمل التطوعي والعطاء الإنساني والتسامح المجتمعي من خلال تنظيم سلسلة من الملتقيات الشبابية وتقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية لمختلف فئات المجتمع خاصة للمرأة والطفل بغض النظر عن مذاهبهم ودياناتهم في صورة مشرفة لقيم التسامح لدى الشباب الإماراتي.

وأشادت بالدور المميز والمبتكر لبرنامج الشيخة فاطمة للتطوع الذي قدم نقلة نوعية في مجال تمكين الشباب وبالأخص المرأة في مجالات التسامح المجتمعي والعطاء الإنساني في المنطقة في نموذج مبتكر يعد الأول من نوعه من خلال تنظيم سلسلة من الملتقيات، وتدشين سلسلة من العيادات المتنقلة والمستشفى الميداني الذي يقدم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية. 

وأشارت إلى أن المئات من المتطوعين الباكستانيين شاركوا في برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع في باكستان الذي ساهم في رفع مهاراتهم وقدراتهم القيادية لتولي المهام الإنسانية للمشاريع المشتركة التطوعية لخدمة المرأة والطفل في مختلف الإقليم الباكستانية في نموذج مميز ومبتكر للتسامح المجتمعي والعطاء الإنساني.

تعليقات