سياسة

زعيمة "الشعوب" التركي: المحليات استفتاء بين الديمقراطية والفاشية

الأربعاء 2019.1.9 08:57 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 467قراءة
  • 0 تعليق
زعيمة "الشعوب" التركي: المحليات استفتاء بين الديمقراطية والفاشية

زعيمة "الشعوب" التركي: المحليات استفتاء بين الديمقراطية والفاشية

قالت الرئيسة المشتركة لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي، بروين بولدان، إن الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في تركيا خلال شهر مارس/آذار المقبل "استفتاء شعبي للاختيار بين الديمقراطية والفاشية".

جاء ذلك في كلمة ألقتها، بولدان، أمام كتلتها النيابية بالبرلمان التركي، الثلاثاء، بحسب ما نقله العديد من الصحف والمواقع الإخبارية التركية.

وأعربت بولدان عن انتقادها الشديد للممارسات التي ترتكبها السلطات التركية حيال المنتمين لحزب الشعوب الديمقراطي، مطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين من الحزب. 

والثلاثاء، اعتقلت السلطات التركية، 32 قياديا في حزب الشعوب الديمقراطي، بالعاصمة أنقرة بتهمة "الدعاية لتنظيم إرهابي" في إشارة لحزب العمال الكردستاني الذي تدرجه أنقرة على قوائم الإرهاب.

وذكرت بولدان أن النائبة السابقة عن الشعوب الديمقراطي، ليلى غوفن، المعتقلة في السجون التركية، ما زالت تواصل إضرابها عن الطعام منذ 62 يوما، وأنها فقدت ما يقرب من 14 كيلو جراما من وزنها عل أقل تقدير، ودخلت مرحلة حرجة صحيا.

وفي 7 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بدأت غوفن، إضرابا مفتوحا عن الطعام؛ للمطالبة بإطلاق سراح عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه تركيا على أنه تنظيم إرهابي. 

وشددت بولدان على أنه "إذا لم نتعاون معا، نكون قد سلمنا هذه البلاد، ومستقبل شعبها لظلام الفاشية.. ومن ثم علينا التكاتف من أجل إقامة ميزان الديمقراطية في الانتخابات المقبلة التي تعتبر فرصة تاريخية، فهذه وظيفتنا، ومسؤوليتنا".

وتطرقت بولدان في كلمتها إلى التطورات الاقتصادية التي شهدتها تركيا، وقالت في هذا الصدد: "العام الماضي كان هدف التضخم الذي وضعه القائمون على هذا البلد هو 7%، لكننا الآن وصلنا لوضع بتنا فيه نرضى بوصول معدلات التضخم إلى 20%".

 واستطردت قائلة: "ولهؤلاء أقول: لا تستعجلوا، ففي 31 مارس (موعد الانتخابات المحلية) سيلقنكم الشعب درسا قاسيا؛ لأنه حدد هدفه من الآن ويسعى لتحقيقه".

لجنة الانتخابات التركية تمهد لأردوغان طريق السيطرة على البلديات

وفي شأن آخر، ذكرت بولدان أن الحكومة التركية لا ترغب في حل الأزمة السورية، مشيرة إلى أن "أنقرة تضع الخطط لدخول سوريا بدعوى الحفاظ على أمنها المجتمعي، وحقيقة الأمر أن هذا الأمن لن يتحقق إلا من خلال تبني سياسات سلام حقيقية".

وأوضحت أن "النظام التركي يرغب في الاستفادة من الأزمة السورية سياسيا في الداخل، وبالتالي لا تجدوا أية رغبة في حلها؛ لأن هدفهم الوحيد هو سلطاتهم، ومقاعدهم".

ومنذ أكثر من عام، يقبع صلاح الدين دميرتاش، الرئيس السابق لحزب الشعوب الديمقراطي، وعدد من نواب الحزب في السجون التركية بتهمة الدعاية لحزب العمال الكردستاني.

تعليقات