سياسة

الخليفي لـ"العين": السبسي يواجه "حملة مغرضة"

بوابة العين تحاور مدير الحملة الرئاسية للسبسي في أوروبا

الخميس 2017.5.18 08:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 365قراءة
  • 0 تعليق
مدير الحملة الرئاسية للسبسي بأوروبا

أسامة الخليفي

قال أسامة الخليفي، مدير الحملة الرئاسية للرئيس الباجي قايد السبسي في أوروبا والقيادي بحزب نداء تونس، إن الهجوم على الرئيس التونسي يعتبر "حملة مغرضة" يقوم بها جرحى الانتخابات الذين زعموا في الماضي أنهم يدافعون عن الديمقراطية، موضحا أن أداء حكومة يوسف الشاهد بها الكثير من المؤشرات الإيجابية حيث تحسن إنتاج الفسفاط، كما أن مسألة مقاومة الإرهاب والحرب ضد ما وصفه بـ"الكارثة" تقدمت فيها الحكومة وأصبحت المؤسسات الأمنية تعطي ضربات قاسمة في هذا المجال. 

وأضاف الخليفي في حواره لبوابة "العين" الإخبارية، أن المعارضة التونسية ليس لديها مفهوم المعارضة البناءة، وأن حق التظاهر هو حق مكفول بالدستور وهو مكسب لا رجعة فيه إلى أن تفاقمت الاعتصامات وأصبح هذا الحق يستعمل سياسيا فيتم التصعيد في بعض الحالات ليصل الحال إلى قطع الطرقات وإغلاق المنشآت والشركات وهو شيء أصبح يضر بالاقتصاد الوطني.

وإلى نص الحوار،،،

- كيف ترى حملات الهجوم المستمرة على الرئيس السبسي ومؤسسات الدولة التونسية؟

هي حملة مغرضة يقوم بها جرحى الانتخابات ادّعوا في الماضي القريب أنهم يدافعون عن الديمقراطية ففضحتهم ممارستها كي يتبين أنه كان شعارا فضفاضا استعملوه لأغراض سياسية لا غير، والأخطر في هذا الهجوم الممنهج هو أنه يستهدف الدولة ويستهدف مؤسساتها، فحملاتهم كلها تشكيك وإحباط يريدون من خلالها تفكيك كيان الدولة وإضعافها، هذا التعصب ضد الدولة هو نتاج لفقر سياسي وثقافي لبعض السياسيين الذين بنوا سياساتهم وأفكارهم على الكُره والتفرقة وليس المحبة والوحدة والتوافق.

- لماذا يروج البعض أن قانون المصالحة "مفصّل" من أجل زين العابدين بن علي؟

هذه مغالطة كبرى قانون المصالحة يستثني بن علي وعائلته هو قانون موجه للفئات التي كانت تعمل في الإدارة في العهد السابق والتي كانت مجبرة على تطبيق التعليمات دون أن تنهب من المال العام وهو قانون جاء لمعاضدة قانون العدالة الانتقالية ومسارها.

- إلى أي مدى أثرت المظاهرات الفئوية على الاقتصاد التونسي؟

أولا حق التظاهر هو حق مكفول بالدستور وهو مكسب لا رجعة فيه إلى أن تفاقمت الاعتصامات وأصبح هذا الحق يستعمل سياسيا فيتم التصعيد في بعض الحالات ليصل الحال إلى قطع الطرقات وإغلاق المنشآت والشركات وهو شيء أصبح يضر بالاقتصاد الوطني فليست الكثرة التي تؤثر على الاقتصاد وإنما الطريقة.

- ما تقييمك لأداء حكومة السيد يوسف الشاهد؟

هناك مؤشرات إيجابية في عديد من الميادين فقد تحسن إنتاج الفسفاط، كما أن مسألة مقاومة الإرهاب والحرب ضد هذه الكارثة تقدمت فيها حكومة يوسف الشاهد وأصبحت مؤسساتنا الأمنية تعطي ضربات قاسمة في هذا المجال، كما برهن الشاهد على انفتاحه للحوار مع المنضمات الشغيلة والأعراف وغيرهم من المنظمات الوطنية، وهذا يحسب له هناك تقدم أيضا بالنسبة للحجوزات في الميدان السياحي.

- هل تقدم المعارضة في تونس حلولا للمشكلات؟

المعارضة التونسية ليس لديها مفهوم المعارضة البناءة، وللأسف أقول هذا مع التنسيب طبعا فهناك عقلاء كالسيد محمد الكيلاني وغيره الذين يقترحون بعض الحلول، لكن يبقى أن الاغلبية متعصبة ضد الدولة وتفتقر إلى الفكرة وفقيرة سياسيا للأسف كنا نأمل من طبقتنا السياسية أن تضرب موعدا مع التاريخ دون الدخول في المزايدات لكن تبقى قناعتي أننا سنتدارك هذا الوضع وأن معارضتنا سيرجع لها "شاهد العقل" كما نقول في تونس.

- بم تصف قرار الرئيس السبسي بنزول الجيش لحماية المنشآت النفطية؟

هو خيار معمول به خصوصا وأن بعض المنشآت هي موجودة في مناطق نفوذ الجيش التونسي، وللتوضيح فقط هناك مغلطة كبرى يقودها نفس الأشخاص جرحى الانتخابات، ألا وهي أن الرئيس أمر الجيش لفك الاعتصامات وهي مغالطة فيها تجني كبير على مؤسسة الجيش الذي حمى الثورة وهو جيش جمهوري بامتياز وعلى مؤسسة رئاسة الجمهورية في شخص السيد الباجي قائد السبسي الذي برهن على أنه رئيس ديمقراطي خلافا لما يروجه بعض من يحتكر صفة الديمقراطيين وهم ليسو كذلك.

- ما أسباب انضمام الشباب تونسي لا سيما في مرحلة الدراسة الجامعية لداعش سواء في سوريا أو ليبيا؟

الأسباب كثيرة وأولها عدم فهمهم للإسلام، وأنا لا اعتقد أن المناخ الاجتماعي هو السبب لأن تنظيم داعش فيه من يحملون جنسيات أوروبية، وداعش بالنسبة لي هو تنظيم مخابراتي استخدم ليلعب دورا معينا خلفيته دينية ولكن مهمته سياسية وإقليمية بالأساس ووقع في فخها العديد من المتطرفين وأصحاب نظرية الغل وأعداء الإنسانية في العالم العربي.

- هل يٌعد حزب نداء تونس مرشحا رئاسيا للانتخابات القادمة؟

ليس بإمكاني أن أجيب على هذا السؤال أولا لأن الانتخابات الرئاسية ستكون في 2019 ونحن اليوم في 2017.

تعليقات