ثقافة

مبادرة "ألف عنوان وعنوان" تزود المكتبة العربية بمعارف متنوعة

الإثنين 2017.7.31 02:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1157قراءة
  • 0 تعليق
 المبادرة انطلقت في نوفمبر 2016، وتسعى لإصدار 1001 كتاب إماراتي

المبادرة انطلقت في نوفمبر 2016، وتسعى لإصدار 1001 كتاب إماراتي

نجحت "ألف عنوان وعنوان" إحدى مبادرات "ثقافة بلا حدود" منذ انطلاقتها في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، الساعية إلى إصدار 1001 كتاب إماراتي طبعة أولى باللغة العربية خلال عامي 2016 و2017، في دفع عجلة النشر، وتعزيز الإنتاج الفكري والثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة، واستطاعت المبادرة حتى الآن الوصول إلى نسبة 80% من إجمالي عدد الإصدارات التي تسعى إلى نشرها.

ولتحقيق الهدف المنشود تحرص المبادرة عقب إنجاز طباعة كل دفعة جديدة من الإصدارات على تقديم ملخصات لمجموعة منها، بهدف تعريف القراء بجديد المبادرة. وقد تضمنت الدفعة الأخيرة من الإصدارات مختلف الموضوعات وشتى مجالات المعرفة.

"موسوعة استشراف المستقبل"


ومن أبرز هذه الإصدارات، "موسوعة استشراف المستقبل"، للكاتب والخبير الإماراتي في علم المستقبليات، سليمان الكعبي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة استشراف المستقبل، ومؤسس ورئيس مجلس إدارة مركز آفاق لتدريب وتنمية الموارد البشرية، وصاحب أول موقع إلكتروني عربي يهدف إلى نشر مفهوم استشراف المستقبل في العالم العربي علمياً، وأول إماراتي وخليجي ينضم إلى عضوية جمعية المستقبليين المحترفين في الولايات المتحدة.

ويسعى المؤلف من خلال هذه الموسوعة إلى الترويج للبحوث والدراسات الاستشرافية في الوطن العربي، في وقت تفتقد المنطقة فيه لهذا النوع من الكتب المرجعية التي تجمع أهم المصطلحات الخاصة بالاستشراف، وتكمن أهميتها في أنها تجمع بين دفتيها أكثر من 150 مصطلحاً، من أهم المصطلحات في مجال علم استشراف المستقبل، تم تبويبها وترتيبها أبجدياً لتكون عوناً للمترجم أو الباحث، وتعتبر الموسوعة بمثابة دليل مرجعي يسهم بشكل فاعل في تيسير وتبسيط الكتابة في المجالات الاستشرافية، لتصبح مفهومة للجميع لا سيما فيما نشهده من تغير في المصطلحات.

ويؤكد الكعبي في موسوعته على أن الحاجة إلى الدراسات المستقبلية، أصبحت من الضرورات الملحة في عصرنا الحالي، لاسيما أن التغيرات متسارعة ومتنامية، والبيانات متضخمة ومتشعبة، والأحداث متداخلة ومتلاحقة، والتطلعات متزايدة وملحة، ويتطلع الكاتب إلى أن تكون الموسوعة أساساً مستقبلياً في بناء منظومة من المصطلحات الخاصة بعلوم الاستشراف، تعين المترجم والباحث والمتلقي، وتكون نواة لأجيال الحاضر والمستقبل لإثراء المكتبة العربية بالعديد من الإصدارات في هذا العلم.

"27 رسالة في الحياة وتطوير الذات"

وتقدم المحاضرة والمدربة في إدارة الموارد البشرية وتطوير الذات، بسمة فريحات في مؤلفها "27 رسالة في الحياة وتطوير الذات"، الصادر عن دار مداد للنشر والتوزيع، عصارة تجربتها في الحياة وتنمية الموارد البشرية، حيث عقدت فريحات الحاصلة على درجة الماجستير في إدارة الموارد البشرية الاستراتيجية من جامعة ولونغونغ الأسترالية، العديد من الدورات لمديرين ومسؤولين من أعلى المستويات، وحازت في العام 2015 المركز الأول في مسابقة أفضل خطيب ارتجالي في نوادي القيادة على مستوى دول الإمارات، والكويت، قطر، وعمان، والبحرين، والأردن، ولبنان.

وتشير فريحات إلى أن تحقيق النجاح والإنجازات ليس بالأمر المستحيل، فقط يتطلب مزيداً من العزم وقوة الإرادة، وتشدد على ضرورة عدم انتظار الوقت المناسب في الحياة، حيث لا يوجد وقت مناسب، إذ يُعتبر الكتاب مزيجاً من نجاح المؤلفة على المستويين الشخصي والمهني.

واستندت فريحات في إنجازها لهذا العمل على تراث المنطقة وعلى قيم الدين الإسلامي الحنيف، إذ يجد القارئ في هذا الكتاب الكثير من قصص النجاح الملهمة، والتجارب المفيدة، التي تقدم خريطة طريق تساعد في التغلب على الآلام والعثرات السابقة، كما يشتمل على عبِر تحث الأشخاص على تغيير أفكارهم حتى تتغير حياتهم.

"تاريخ وجغرافية دول الخليج العربي"


في مجال المؤلفات التاريخية، أصدرت "ألف عنوان وعنوان" كتاب "تاريخ وجغرافية دول الخليج العربي"، للكاتب محمد صقر الحفيتي، الصادر عن دار الصقر للنشر والتوزيع، ويتضمن سبعة فصول، تحتشد بالكثير من الحقائق والمعلومات حول جغرافية وتاريخ الدول الست في مجلس التعاون الخليجي وهي الإمارات، والبحرين، والسعودية، وعُمان، والكويت، وقطر.

ويقدم الفصل الأول من الكتاب لمحة موجزة عن النظام المعيشي لسكان المنطقة في الحقب التاريخية المختلفة، ويبيّن أصل تسمية الخليج العربي بهذا الاسم، والظروف التي صاحبت تشكيله، كما يقدم مقاربة نظرية بين واقع المنطقة قبل وبعد اكتشاف النفط.

فيما يتناول الفصل الثاني تاريخ وجغرافية مملكة البحرين، ويسلط الضوء على أهم المدن والمعالم السياحية فيها، وفي الفصل الثالث يجد القارئ مجموعة من المعلومات حول تاريخ وجغرافية دولة الكويت، وأسماء بعض الأحياء الكويتية، كما يتعرف على نمط الحياة قديماً هناك، وتطور قطاع الصناعة الذي كان يمثل نصيباً كبيراً من الاقتصاد الوطني قبل اكتشاف النفط.

ويقدم الفصل الرابع رؤية متكاملة عن تاريخ وجغرافية المملكة العربية السعودية بدءًا بنشأتها، وتسميتها بهذا الاسم وصولاً إلى أنواع السياحة فيها، ويسلط الفصل الخامس الضوء على تاريخ وجغرافية دولة الإمارات، حيث يقدم إضاءات حول طبيعة النظام المعيشي والنظام الاقتصادي قبل اكتشاف النفط وقيام دولة الاتحاد، ويرصد الفصل الإنجازات والطفرات الهائلة التي حققتها الإمارات خلال الأربعة عقود الماضية في مختلف المجالات.

ويتناول الفصل السادس تاريخ وجغرافية دولة قطر، ويختتم المؤلف كتابه بالفصل السابع الذي خُصص لسرد تاريخ وجغرافية سلطنة عُمان، حيث يبيّن الفصل أصل التسمية والنشأة، وأبرز الأحداث التاريخية التي مرت على السلطنة، وأهم المناطق السياحية فيها.

"رحلة البطل المتأتئ"


في كتاب "قوة الكلمة.. رحلة البطل المتأتئ"، الصادر عن مركز القارئ العربي، يسرد الكاتب والروائي السعودي محمد القحطاني، بطل العالم في الإلقاء والخطابة لعام 2015، مشكلته مع التلعثم في الحديث وتحويله من تحدٍ إلى فرصة، من خلال العمل على معالجتها حتى أصبح من الخطباء الذين يشار إليهم بالبنان على المستوى العالمي.

ويسلط القحطاني في مؤلفه الضوء على قصة حياته منذ الطفولة التي عانى فيها من مشكلات كبيرة مع النطق، والذي لم ينجح في نطق أول كلمة إلا عندما بلغ سن السادسة، فضلاً عن التلعثم التي كانت تعيق قراءته في حصص القراءة والمطالعة والتي سببت له كثيراً من المتاعب مع المعلمين وزملائه الطلاب.

ويطوف القحطاني بقرائه حول أبرز المحطات التي مر بها في سبيل تغلبه على التلعثم، بدءًا بحرصه الدائم على المشاركة في تقديم عدد من الفقرات ضمن البرنامج الصباحي للإذاعة المدرسية، مروراً بالتمثيل الكوميدي، ومن ثم الالتحاق بنادٍ يهدف إلى صقل مهارات الخطابة والقيادة لدى رواده، حيث يكتسب الأعضاء فيه مهارات التواصل بالممارسة.

ويتضمن الكتاب الذي كُتب بأسلوب روائي شيّق 21 فصلاً قسمت إلى جزأين، الأول يتناول المراحل الدراسية التي مر بها المؤلف، والثاني يتناول مشاركته في منافسات مسابقة الخطابة العالمية لعام 2015 التي أقيمت في لاس فيجاس بالولايات المتحدة، حتى نيله لقب بطل العالم للإلقاء والخطابة.

ومن بين أكثر الجمل تأثيراً وإلهاماً في الكتاب، تلك التي قالها القحطاني عقب الإعلان عن فوزه باللقب والتي قال فيها: "لقد ولدت أبكماً ولم أنطق بكلماتي الأولى إلا بعمر الست سنوات، وعانيت من تأتأة شديدة في طفولتي، وكنت موضع سخرية أقراني وأضحوكة المدرسة، انظروا أين وصلت اليوم"، وتلك التي يقول فيها أيضاً: "إن الكأس مجرد قطعة زجاج، أما هدفك يجب أن يكون أعلى من مجرد قطعة زجاج.. فكر بهدف أكبر وأسمى، ولا تركز على القشور".


تعليقات