ثقافة

"لوتاه" يتفقد مشروع مكتبة محمد بن راشد

الإثنين 2017.8.7 03:22 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 419قراءة
  • 0 تعليق
تم استعراض تفاصيل المشروع وطريقة التنفيذ بالموقع

جانب من الزيارة

استعرض المهندس حسين ناصر لوتاه، مدير عام بلدية دبي، سير العمل لمشروع مكتبة محمد بن راشد والمراحل التي وصل إليها، موجها الإدارة المعنية والمقاول المكلف بالتنفيذ بضرورة الالتزام بالموعد المحدد للانتهاء منه حسب ما هو مقدم من المخططات التي اعتمدتها البلدية عند توقيع العقد من الناحية الفنية والمعمارية.

جاء ذلك خلال زيارته التفقدية لموقع المشروع الذي تشرف البلدية على تنفيذه على مساحة إجمالية تقدر بحوالي 66,000 متر مربع تقع على خور دبي في منطقة الجداف حيث كانت الزيارة برفقة المهندس داوود الهاجري مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط، وعدد من المسؤولين والمهندسين والقائمين على المشاريع والشركات المنفذة.

وتم استعراض تفاصيل المشروع وطريقة التنفيذ بالموقع ومناقشة بعض الأمور الفنية والاطلاع على عينات من المواد الرئيسية التي ستستخدم في المشروع.

هذا وقد حث المدير العام فريق عمل المشروع من استشاري ومقاول ومهندسين على ضرورة إكمال المشروع ضمن وقته المحدد وحسب البرنامج الزمني المعتمد نظراً لأهمية المشروع وحيويته.


ويعتبر المشروع متفرداً ومتميزاً من حيث الحجم والشكل؛ حيث اتخذت المكتبة شكلاً معمارياً كأنها كتاب مفتوح، ويشمل المشروع كلا من المبنى الرئيس والذي يتكون من سرداب وأرضيٍّ وسبعة طوابق تحتوي على مستودع مركزي للكتب وكما تحتوي على مختبر المحافظة على الكتب وتجميع ومعالجة المواد ومختبر التحويل الرقمي، وتشتمل على مكتبات متخصصة منها مركز المعلومات والمكتبة العربية والمكتبة العامة ومكتبة الطفولة، وتضم ركناً لقراءة القصص وكتب الأطفال وأنشطة أخرى تسهم في توسيع إدراك الأطفال وتحببهم بالقراءة، ومكتبة العائلة والتي تركز على الكتب التي تُعنى بالتربية السليمة لأفراد العائلة وتعزيز الروابط الأسرية، والمكتبة الدولية ومكتبة المركز الإعلامي والدوريات والمنشورات السمعية والبصرية وخدمات الإنترنت ومكتبة الشباب وغرف الدراسة وغرف الاجتماعات، والمكتبة الخاصة والتي تحتوي على مقتنيات آل مكتوم والكتب والمقالات النادرة ومكتبة الأعمال، ومناطق متعددة للقراءة المفتوحة والمعارض الدائمة والمعارض المؤقتة ومسرح وسينما وأركان لاستعارة الكتب لتمكن الزوار والمرتادين والسياح من مواكبة حركة التطور العلمي في العالم، كما تشكل ملتقى لتمازج الثقافات من خلال الخدمات الثقافية والتي ستوفرها المكتبة من عروض وثائقية ومحاضرات حية من كل أنحاء العالم.

وستكون المكتبة ببنائها الضخم محطة للعديد من الفعاليات الثقافية والمعرفية ومعارض الفنون، حيث يتم استخدام أحدث التقنيات في بنائها وتجهيزها لتكون واحدة من أكبر المكتبات الإلكترونية على مستوى العالم وستكون المكتبة رافداً يثري الحركة الثقافية والعلمية بالدولة وحافزاً للتشجيع على القراءة والبحث العلمي وداعمة للتأليف والترجمة والنشر.

تعليقات